254

The Reformist Call in Najd by Imam Muhammad bin Abdul Wahhab and Its Scholars After Him

الدعوة الإصلاحية في بلاد نجد على يد الإمام محمد بن عبد الوهاب وأعلامها من بعده

خپرندوی

دار التدمرية

شمېره چاپونه

الثالثة

د چاپ کال

السنة ١٤٢٤هـ/٢٠٠٤م

لك أخي القارئ الرد على فرية التكفير واتضح منهج الشيخ ﵀ فيها.
ويزعم الطباطبائي أن التوسل بالأموات كالتوسل بالأحياء في الحكم، فيقول: " إن التوسل بالميت نظير التوسل بالحي، وسؤاله قضاء الحوائج بواسطة دعائه من الله تعالى..فأحد التوسلين كالآخر بجامع السؤال من المخلوقين، فإذا جاز بالنسبة إلى الأحياء، جاز مطلقا"١.
ويجوّز القباني: الاستغاثة بغير الله والتوسل والتشفع والاستغاثة برسول الله ﷺ وبغيره من الأنبياء والأولياء٢، ٣.

١ دعاوى المناوئين لدعوة الشيخ، د. العبد اللطيف، ص ٢٤٥.
٢ المرجع السابق، ص ٢٤٦.
٣ هذه الكلمات التي يقولها هؤلاء الجهلة من التوسل الممنوع والمنهي عنه؛ لكونه يعد من التوسل بذوات المخلوقين أو بجاههم أو بمنزلتهم عند الله تعالى، ومثل هذه الألفاظ قولهم: " اللهم إني أسألك بالنبي أو بجاه النبي أو بالشيخ أو الولي أو بجاههم ومنزلتهم أو بحق فلان" ونحوه فكل هذا من التوسل الممنوع المبتدع في الدين.
ومن التوسل ما هو مشروع وهو أنواع: كالتوسل إلى الله تعالى به وبأسمائه وصفاته، والتوسل إلى الله بدعاء العباس عم النبي ﷺ حين تأخر نزول المطر عليهم، والتوسل بالأعمال الصالحة، كما في قصة أصحاب الصخرة في الغار.
انظر: قاعدة في الوسيلة، شيخ الإسلام ابن تيمية، ص ٩-٢٤، ولمعرفة منهج الشيخ محمد بن عبد الوهاب في التوسل ورأيه في الممنوع منه والمشروع انظر: كتاب الشيخ محمد بن عبد الوهاب المجدد المفترى عليه، لأحمد بن حجر آل بوطامي، ص ٤٩ـ ٦٠.

1 / 283