The Doctrinal Views of Al-Sam'ani
آراء السمعاني العقدية
ژانرونه
•Creed and Theology
سیمې
•سعودي عرب
سلطنتونه او پېرونه
آل سعود (نجد، حجاز، عصري سعودي عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-
والجواب الثاني: أن الآية على التقديم والتأخير، ومعناها: وقال الله: لا تتخذوا إلهين اثنين، إنما هو إله واحد ". (^١)
وهل اسم الله الواحد بمعنى الأحد، أم بينهما فرق؟! قولان:
الأول: أن الأحد بمعنى الواحد، قال السمعاني: " وأكثر المفسرين أنه (الأحد) بمعنى الواحد ". (^٢)
الثاني: بينهما فرق: فقيل: إن الأحد أبلغ من الواحد، يُقال: فلان لا يقاومه أحد، نفيًا للكل، ويُقال: لا يقاومه واحد، ويجوز أن يقاومه اثنان. وأيضًا فإن الواحد، يكون الذي يليه الثاني، والثالث، في العدد، والأحد لا يكون بمعنى هذا الحال. (^٣)
ورجح البغوي الأول، وقال: " ولا فرق بين الواحد والأحد، يدل عليه قراءة ابن مسعود: " قل هو الله الواحد " (^٤)، ولذا قال الخليل: يجوز أن يُقال: أحد، اثنان، وأصل أحد، وحد، إلا أنه قُلبت الواو همزة؛ للتخفيف، وأكثر ما يفعلون هذا بالواو المضمومة، والمكسورة. (^٥)
وذهب الأزهري إلى التفريق، وقال: لا يوصف شيء بالأحدية، غير الله تعالى، فلا يُقال: رجل أحد، ولا درهم أحد، كما يُقال: رجل واحد، أي فرد، بل أحد صفة من صفات الله تعالى، استأثر بها، فلا يشركه فيها شيء (^٦). قال ابن الأثير: " فالواحد منفرد بالذات، والأحد منفرد بالمعنى " (^٧).
ومن الفروقات بينهما:
١ - ما ذكره السمعاني سابقًا.
٢ - أن الواحد يدخل في الأحد، والأحد لا يدخل فيه.
٣ - أن الواحد يُستعمل في الإثبات، والأحد في النفي، تقول في الإثبات: رأيت رجلًا واحدًا، وتقول في النفي: ما رأيت أحدًا، فيفيد العموم. (^٨)
فالله الأحد، أي: الواحد الوتر، الذي لا شبيه له، ولا نظير، ولا صاحبه، ولا ولد، ولا شريك. (^٩)
(^١) «السمعاني: تفسير القرآن: ٦/ ٣٠٣
(^٢) «السمعاني: تفسير القرآن: ٦/ ٣٠٣
(^٣) «السمعاني: تفسير القرآن: ٦/ ٣٠٣
(^٤) «البغوي: معالم التنزيل: ٥/ ٣٣٠
(^٥) «الرازي: مفاتيح الغيب: ٣٢/ ٣٦٠
(^٦) «الأزهري: تهذيب اللغة: ٥/ ١٢٧
(^٧) «ابن الأثير: جامع الأصول: ٤/ ١٧٣
(^٨) «الرازي: مفاتيح الغيب: ٣٢/ ٣٦٠
(^٩) «القرطبي: الجامع لأحكام القرآن: ٢٠/ ٢٤٤
1 / 387