674The Delightful Fulfillment with the Argument of the Millennial Summaryالبهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفيةBadr al-Din al-Ghazi - ۹۸۴ ه.قبدر الدين الغزي - ۹۸۴ ه.قایډیټرحمزة مصطفى حسن أبو توهةخپرندویدار الكتب العلميةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٣٨ هـ - ٢٠١٧ مد خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهGrammar•سیمېسوریه•سلطنتونه او پېرونهعثمانيانو٨٨٣٢ - ذَا الحَذْفُ لِلبِنَا كَـ"أَعْطِ مَنْ سَأَلْ" ... أَوْ كَانَ لِلجَزْمِ كَـ"لَمْ يُعْطَ" فَقُلْ٨٨٣٣ - "أَعْطِهْ" وَ"لَمْ يُعْطِهْ" لِوَقْفٍ ثُمَّا ... ذَلِكَ جَائِزٌ وَلَيْسَ حَتْمَا٨٨٣٤ - فِي كُلِّ مَوْضِعٍ سِوَى مَا قَدْ بَقِي ... حَرْفًا مِنَ الفِعْلِ كَـ"عِ" وَ" فِ" وَ"قِ"٨٨٣٥ - أَوْ مَا بَقِي حَرْفَانِ وَالوَاحِدُ قَدْ ... زِيدَ وَذَا كَـ"يَعِ" حَيْثُمَا وَرَدْ٨٨٣٦ - مَجْزُومًا أَيْ فَفِيهِمَا قَدْ حُتِمَا ... فَرَاعِ مَا رَعَوْا تَقُولُ فِيهِمَا٨٨٣٧ - "عِهْ"، "لَمْ يَعِهْ" وَابْنُ هِشَامٍ وَافَقَا ... نَاظِمَهَا فِي شَرْحِ قَطْرٍ (^١) مُطْلَقَا٨٨٣٨ - لَكِنَّهُ رَدَّ بِتَوْضِيحٍ (^٢) لِمَا ... كَـ"يَعِ" قَالَ لَيْسَ ذَا مُحَتَّمَا٨٨٣٩ - إِذْ أَجْمَعُوا بِأَنَّ ذِي الهَا تَنْحَذِفْ ... فِي نَحْوِ "لَمْ أَكُ بَغِيًّا" (^٣) إِنْ تَقِفْ٨٨٤٠ - وَ"مَا" فِي الِاسْتِفْهَامِ إِنْ جُرَّتْ حُذِفْ ... أَلِفُهَا سِيَّانِ فِيهَا إِنْ تُضِفْ٨٨٤١ - أَوْ تَأْتِ بِالحَرْفِ وَأَوْلِهَا الهَا ... لِسَكْتٍ انْ تَقِفْ وَجَاءَ مِنْهَا٨٨٤٢ - يَا أَسَدِيًّا لِمْ أَكَلْتَهُ لِمَهْ ... فَمَا أَكَلْتَ لَحْمَهُ وَلَا دَمَهْ (^٤)٨٨٤٣ - وَذَاكَ جَائِزٌ وَلَكِنْ يُرْتَضَى ... وَلَيْسَ حَتْمًا فِي سِوَى مَا انْخَفَضَا٨٨٤٤ - بِاسْمٍ كَقَوْلِكِ "اقْتِضَاءَ مَ اقْتَضَى؟ " ... "مَجِيءَ مَ جِئْتَ؟ " فَفِي الوَقْفِ اقْتَضَى٨٨٤٥ - إِثْبَاتَهَا حَتْمًا فَقُلْ "مَجِيءَ مَهْ؟ " ... وَقُلْ عَلَى مِثَالِهِ "اقْتِضَاءَ مَهْ؟ " ... /١٦٧ ب/٨٨٤٦ - وَاخْرِجْ بِالِاسْتِفْهَامِ لِلشَّرْطِيَّه ... وَذَاتِ وَصْلٍ ثُمَّ مَصْدَرِيَّه(^١) انظر: شرح قطر الندى ١٣٩.(^٢) انظر: أوضح المسالك ٤\ ٣٤٩.(^٣) مريم ٢٠.(^٤) الرجز لسالم بن دارة، الشاهد فيه "لمه" حيث جاء مع "ما" الاستفهامية بهاء السكت وقفًا. انظر: الأضداد ١٣٨ والزاهر ٢\ ٣٧٠ والإبانة ٤\ ١٨٤ والإنصاف ١\ ٢٤٣ وشرح التسهيل ١\ ١٤١ والمقاصد النحوية ٤\ ٢٠٧٤.2 / 238کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ