669The Delightful Fulfillment with the Argument of the Millennial Summaryالبهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفيةBadr al-Din al-Ghazi - ۹۸۴ ه.قبدر الدين الغزي - ۹۸۴ ه.قایډیټرحمزة مصطفى حسن أبو توهةخپرندویدار الكتب العلميةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٣٨ هـ - ٢٠١٧ مد خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهGrammar•سیمېسوریه•سلطنتونه او پېرونهعثمانيانو٨٧٦٠ - بِهِ فَمِنْ شُيُوخِنَا (^١) مَنْ صَوَّبَهْ ... قَالَ وَلَيْسَ لِلقِرَاءَاتِ شَبَهْ٨٧٦١ - وَهْوَ مُوَافِقٌ لِرَسْمِهَا عَلَى ... مَا هُوَ عَنْ جُمْهُورِهِمْ قَدْ نُقِلَا٨٧٦٢ - وَنُونُ تَوْكِيدٍ خَفِيفَةٌ إِذَا ... تَلَتْ لِفَتْحَةٍ فَحُكْمُهَا كَذَا٨٧٦٣ - فَأَلِفًا فِي الوَقْفِ تُبْدَلَنْ هِيَهْ ... كَقَوْلِهِ "لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَه" (^٢)٨٧٦٤ - وَحَذْفُ يَا المَنْقُوصِ ذِي التَّنْوِينِ ... مَا لَمْ يَكُنْ مَحْذُوفَ فًا أَوْ عَيْنِ٨٧٦٥ - كَمَا سَيَأْتِي عِنْدَ وَقْفٍ قَدْ وَقَعْ ... مَا دَامَ لَمْ يُنْصَبَ أَيْ حَيْثُ ارْتَفَعْ ... /١٦٦ أ/٨٧٦٦ - أَوْ جُرَّ أَوْلَى مِنْ ثُبِوتٍ فَاعْلَمَا ... لَهَا كَـ"ذَا قَاضٍ" كَـ"عَاصٍ مُجْرِمَا"٨٧٦٧ - "وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالِ" (^٣) ... "لِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ" (^٤) ايْ (^٥) بِدَالِ٨٧٦٨ - أَوْ لَامٍ اوْ صَادٍ وَضَادٍ سُكِّنَتْ ... وَاليَاءُ فِيهَا مَعَ قِلَّةٍ ثَبَتْ٨٧٦٩ - خِلَافَ مَا يُنْصَبُ مِنْهُ فَهُنَا ... تَثْبُتُ يَاؤُهُ فَإِنْ تَنَوِّنَا٨٧٧٠ - فَتُبْدِلُ التَّنْوِينَ مِنْهَا بِالأَلِفْ ... وَتُسْكِنُ اليَاءَ بِهِ حَيْثُ وُصِفْ٨٧٧١ - بِعَدَمِ التَّنْوِينِ كَـ"اقْطَعْ وَادِيَا" ... وَ"أَجِبِ الدَّاعِي" بِتَسْكِينٍ لِيَا٨٧٧٢ - وَغَيْرُ ذِي التَّنْوِينِ مِمَّا قَدْ مَضَى ... بِأَنْ يُرَى مَرْفُوعًا اوْ مُنْخَفِضَا٨٧٧٣ - بِالعَكْسِ أَيْ ثُبُوتُ يَائِهِ عَلَى ... حَذْفٍ لَهَا مِنْهُ تَرَقَّى وَعَلَا٨٧٧٤ - كَـ"جُزْتُ بِالقَاضِي" وَ"ذَا القَاضِي" وَفِي ... نَحْوِ "مُرٍ" مِنْ نَاقِصٍ مُنْحَذِفِ(^١) يقصد به السيوطي. انظر: البهجة المرضية ٥٠٠.(^٢) العلق ١٥.(^٣) الرعد ١١.(^٤) الرعد ٧.(^٥) هذا لف ونشر مشوش من الشارح، فالدال لقوله "هاد"، واللام لقوله "وال"، والصاد لقوله "عاص"، والضاد لقوله "قاض".2 / 233کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ