554The Delightful Fulfillment with the Argument of the Millennial Summaryالبهجة الوفية بحجة الخلاصة الألفيةBadr al-Din al-Ghazi - ۹۸۴ ه.قبدر الدين الغزي - ۹۸۴ ه.قایډیټرحمزة مصطفى حسن أبو توهةخپرندویدار الكتب العلميةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٣٨ هـ - ٢٠١٧ مد خپرونکي ځایبيروت - لبنانژانرونهGrammar•سیمېسوریه•سلطنتونه او پېرونهعثمانيانو٦٨٦٤ - فَهْوَ اضْطِرَارٌ أَوْ مُؤَوَّلٌ كَذَا ... "إِنِّي إِذَنْ أَنَا أُوَقِّيكَ الأَذَى"٦٨٦٥ - لِلفَصْلِ لَا بِقَسَمٍ وَالخُلْفُ فِي ... تَفْصِيلِ ذَاكَ ضَعْفُهُ لَا يَخْتَفِي٦٨٦٦ - وَانْصِبْ قَلِيلًا وَارْفَعَا أَيِ ارْفَعَنْ ... بِكَثْرَةٍ لَا قِلَّةٍ إِذَا "إِذَنْ"٦٨٦٧ - مِنْ بَعْدِ حَرْفِ عَطْفٍ ايْ وَاوٍ وَفَا ... قَدْ وَقَعَا الإِطْلَاقُ زَادَ الأَلِفَا٦٨٦٨ - فَقَرَأَ السَّبْعُ "إِذَنْ لَا يَلْبَثُونْ" (^١) ... وَجَاءَ فِي الشَّوَاذِ (^٢) فِيهِ حَذْفُ نُونْ٦٨٦٩ - وَجَاءَ إِلْغَاءُ "إِذَنْ" وَقَدْ وَفَتْ ... شُرُوطُهَا فِي لُغَةٍ قَدْ ضَعُفَتْ٦٨٧٠ - وَ"أَنْ" هُوَ الأَصْلُ وَقَدْ تَقَسَّمَا ... لِوَاجِبِ الإِظْهَارِ أَوْ مَا حُتِمَا٦٨٧١ - إِضْمَارُهُ وَجَائِزٌ أَنْ يَظْهَرَا ... فَأَوَّلٌ بِقَوْلِهِ قَدْ قُرِّرَا٦٨٧٢ - وَبَيْنَ "لَا" زَائِدَةٍ أَوْ نَافِيَه ... وَلَامِ جَرٍّ هِيَ قَبْلُ آتِيَه٦٨٧٣ - وَهْيَ التِي بِلَامِ "كَيْ" تُسْمَى الْتُزِمْ ... إِظْهَارُ "أَنْ" نَاصِبَةً وَقَدْ عُلِمْ٦٨٧٤ - مِنْهُ "لِئَلَّا يَعْلَمَ" (^٣) اوْ "لِئَلَّا ... يَكُونَ لِلنَّاسِ" (^٤) بِذِكْرٍ يُتْلَى٦٨٧٥ - وَالْتُزِمَ الإِظْهَارُ كَيْ لَا يُجْمَعَا ... مَا بَيْنَ لَامَيْنِ بِكِلْمَةٍ مَعَا٦٨٧٦ - وَمَا يَجُوزُ فِيهِ الِاظْهَارُ نُظِمْ ... أَوَّلُهُ فِي قَوْلِهِ فَإِنْ عُدِمْ٦٨٧٧ - "لَا" لَامُ جَرٍّ فَـ"أَنَ" اعْمِلْ مُضْمَرَا ... أَوْ مُظْهَرًا كَـ"اعْصِ الهَوَى لِتَظْفَرَا"٦٨٧٨ - وَمَا بَقِي مِنْهُ يَجِيءُ آخِرَا ... ذَا البَابِ مُوضَحًا كَمَا سَوْفَ تَرَى٦٨٧٩ - وَخَمْسٌ الإِضْمَارُ فِيهَا حُتِمَا ... أَوَّلُهَا فِي قَوْلِهِ قَدْ نُظِمَا٦٨٨٠ - وَ"أَنْ" مَعَ اللَّامِ التِي قَدْ أَكَّدَتْ ... وَبَعْدَ نَفْيِ "كَانَ" حَيْثُ وُجِدَتْ(^١) الإسراء ٧٦.(^٢) بحذف النون قراءة أبيّ. انظر: البحر المحيط ٦\ ٦٣ والدر المصون ٧\ ٣٩٤ والجنى الداني ٣٦٢.(^٣) الحديد ٢٩.(^٤) البقرة ١٥٠.2 / 118کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ