(^٢) إشارة إلى قوله تعالى: "وهذا كتاب أنزلناه مبارك مصدق الذي بين يديه ... ". الأنعام ٩٢.
(^٣) يس ٣٧.
(^٤) الجمعة ٥.
(^٥) إشارة إلى قول بعض بني سلول من الكامل:
ولقد أمر على اللئيم يسبني ... فمضيت ثمت قلت لا يعنيني
الشاهد فيه قوله "على اللئيم يسبني" حيث جاءت جملة "يسبني" نعتًا لما ظاهره المعرفة وهو "اللئيم" حيث إنه محلى بـ"أل"، والذي سوغ هذا أن "أل" هنا جنسية فمدخولها نكرة معنى لا لفظًا. انظر: الكتاب ٣\ ٢٤ وشرح ابن عقيل ٣\ ١٩٦ وشرح الأشموني ٢\ ٣١٨ والتصريح ٢\ ١١٤.
2 / 8
مقدمة المؤلف
باب يبين فيه الفاعل وذكر فيه حكم المفعول
باب يبين فيه النائب عن الفاعل
باب يبين فيه اشتغال العامل عن المعمول
باب يبين فيه الاستثناء
باب يبين فيه الحال
باب يبين فيه التمييز
باب يبين فيه حروف الجر
باب يذكر فيه إعمال المصدر
باب يذكر فيه إعمال اسم الفاعل
باب يبين فيه أبنية المصادر
باب يبين فيه أبنية أسماء الفاعلين والمفعولين والصفات المشبهة بها
باب يذكر فيه إعمال الصفة المشبهة باسم الفاعل
باب يبين فيه التعجب
باب يذكر فيه "نعم" و"بئس" وما جرى مجراهما
باب يبين فيه أفعل التفضيل
باب يبين فيه ما لا ينصرف
باب تحكى فيه الحكاية
باب يبين فيه التأنيث
باب يبين فيه المقصور والممدود
باب يبين فيه كيفية تثنية المقصور والممدود وتصحيحهما وجمعهما