597

توجیه اللمع

توجيه اللمع

ایډیټر

رسالة دكتوراة - كلية اللغة العربية جامعة الأزهر

خپرندوی

دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م.

د خپرونکي ځای

جمهورية مصر العربية

سیمې
عراق
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
قال ابن جني: فإن كانت بعد الألف راء مكسورة، جازت إمالة الألف، وإن كانت قبل الألف هذه الحروف غير مكسورة وذلك نحو: «ضارب، وصارم، وطارد، وظافر، وخارب، وغارم، وقادر». قال الشاعر:
عسى الله يغني عن بلاد ابن قادر ... بمنهمر جون الرباب سكوب
فإن كانت الراء مضمومة أو مفتوحة، منعت الإمالة كما/ تمنع المستعلية وذلك نحو: رأيت فراشًا، وهذا سراج، وهذا حمار، ورأيت حمارًا.
ــ
= فإن كان المستعلى ساكنًا وقبله حرف مكسور، وذلك نحو: مصباح ومضحاك ومطعام وإظلام وإخلاف ومعناج ومقلات، فإن العرب مختلفون فيه: منهم من يميله، ومنهم من يفخمه، فمن أمال: احتج بأن الكسرة التي تجاور المستعلي كأنها فيها فصار «مصباح كصباح» وكذلك البواقي، ومن فخم: احتج بأن الفتحة التي في الحرف الذي بعد المستعلى كانها فيه فصار مغناج كغزالوكذلك البواقي.
قال ابن الخباز: وأما الراء فليست بحرف مستعل، وإنما هي مكررة، وإنما سميت مكررة، لأنك إذا نطقت بها تعثر طرف اللسان فكنت كالناطق براءين، ومن حكمها في الإمالة: أنها تمنع كمنع المستعلية في بعض المواضع، وتغلب المستعلية في بعض المواضع، فمن مواضع غلبتها: أنها إذا كانت مكسورة بعد الألف التي بعد المستعلية جازت إمالتها، وذلك نحو: صارف، وضارب، وطارد، وخارج، وغارب، وقارب. وكذلك إن كانت الراء بعد الألف بحرف، نحو: صادر وضامر وطاهر وظافر وخاسر وقادر وغادر، وقرأ أبو عمرو: ﴿ثاني اثنين إذ هما في الغار﴾، ﴿وما للظالمين من أنصار﴾، ﴿إن في ذلك لعبرة لأولى الأبصار﴾ و﴿إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور﴾ وقال

1 / 607