ما يحتاج إلى نية من الأعمال وما لا يحتاج
١ - كل ما تمحض للتعبد أو غلبت عليه شائبته فإنه يفتقر إلى النية، كالصلاة والتيمم، وما تمحض للمعقولية أو غلبت عليه شائبته، فلا يفتقر، كقضاء الدين، فإن استوت الشائبتان، فقيل كالأول يلحق بحكم العبادة، وقيل كالثاني يلحق بحكم الأصل(١).
٢ - إعمال الشائبتين أرجح من إلغاء أحدهما، كالدليلين(٢).
٣ - كل ما كانت صورة فعله كافية في تحصيل مصلحته فإنه لا يفتقر إلى نية، كغسل النجاسة(٣).
٤ - القربات التي لا لبس فيها كالذكر والنية، لا تفتقر إلى نية(٤).
٥ - النية في العبادات للتمييز والتقرب، وفي غيرها للتمييز(٥).
٦ - ما يطلب الكف عنه فتركه يُخرج من عهدته، وإن لم يقصده المكلف ولا يشعر به(٦).
٧ - الفعل إن اشتمل على مصلحة مع قطع النظر عن فاعله صحت فيه النيابة، ولم تشترط فيه النية، وإن لم يشتمل إلا مع النظر إلى فاعله لم تصح واشترطت(٧).
(١) الإسعاف بالطلب ٣٦١.
(٢) الإسعاف بالطلب ص ٣٦٤.
(٣) المصدر السابق ٣٦٢.
(٤) المصدر السابق.
(٥) المصدر السابق ٣٦٢.
(٦) المصدر السابق.
(٧) المصدر السابق ٣٦٢.