د حوث ښار تاريخ
روائع البحوث في تاريخ مدينة حوث
قال نشوان: كان ذلك قبل ظهور الشارب وبلوغ المأرب، ثم قال: الشرفاء مما سئلت مبرؤون، ومما طالبت مكثرون، فلتشملني بركتهم بهبة أفضل الصدقات، وهي صدقة الدعوات، عقيب الصلوات، فقد ضقت ذرعا بما فرطت، ولكن استغفر ربا كريما {ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما}[النساء:110] اه.
وهذا أيضا نقله محقق كتابه الحور العين وهو المحقق كمال مصطفى.
وإذا عرفت أن نشوان لم يصب في قوله بالإمامة لا كتابا ولا سنة، لكن الأكوع يسب ويشتم من يرد على نشوان بالكتاب والسنة، كالإمام عبد الله بن حمزة والهادي بن إبراهيم حيث قال: (تصدر الإمام عبد الله بن حمزة هذه الحملة العنصرية الظالمة الجائرة)، ثم ذكر رد الإمام عبد الله بن حمزة ثم الهادي بن إبراهيم في كتابه (نهاية التنويه في إزهاق التمويه) وفي هذا الكلام ما يكفي مما يثبت أن إسماعيل الأكوع وأخاه محمد الأكوع نواصب ممن حملا العداوة والبغي على أهل البيت، ولا يعول عليهما في شيء أبدا، وقد لفق إسماعيل الكلام وأطال أيضا في تراجم أولاد نشوان حتى اضطر بشكه ووهمه إلى إنكار سيرة المنصور بالله لعلي بن نشوان.
هذا وقد اختلف في حال نشوان وما قيل من أمر توبته، فأثبتها بعضهم وأنكرها آخرون كالإمام المنصور بالله، والإمام عز الدين بن الحسن وغيرهما، والمهم أن نشوان خلف مؤلفات وأشعارا وغير ذلك.
وقد توفي في يوم الجمعة عصر 24 ذي الحجة سنة 573ه الموافق 22يونيو سنة 1178م، وقبره بحيدان مشهور.
ومن مؤلفاته:
أحكام صنعاء وزبيد.
مخ ۵۸۹