خطب ألم فكم آثاره تركت
ما يعجز الكاتب الإحصاء بالقلم
قد أدمت القلب آهات المصاب كما
قد أجرت الدمع في الأجفان كالديم
فقد لوالدنا من كان صفوتنا
محمد الزهد والتقوى أبي الهمم
ونجل سيدنا من كان عمدتنا
مطهر الأصل ذا العرفان والشيم
فلتهنأ الجنة العلياء والدنيا
جزاء صبرك في الدنيا على الألم
كما رثاه غيرهم.
.
مخ ۵۵۰