د حوث ښار تاريخ
روائع البحوث في تاريخ مدينة حوث
لا زلت محترم الجناب مكرما
أهلا لكل المجد حاوي الأكثر
وإليك مدح مقصر في حقكم
لو تقبل السادات مدح مقصر
وصلاة ربي والسلام مؤيدا
تغشى رسول الله شفيع المحشر
والآل طول الدهر ما قال امرؤ
زر من هويت وصل كريم المنظر
هذا وقد كانت وفاته رحمه الله في مدينة حوث، وذلك في يوم الخميس التاسع من شهر صفر، سنة 1395ه، وقد قيلت فيه عدة مراثي، منها ترثية للوالد العلامة عبد الرب بن محمد ساري، ونختار منها ما يلي:
هذا لعمر أبيك الخطب داهية
عظما يذوب لها أفكار ذي الحلم
كأنما الحزن أجزاء مقسمة
بين البرية والأصحاب والرحم
إنا فقدناك عز الدين إذ رحلت
شخصية العلم والأخلاق والشيم
إنا فقدناك يا عز الهداء فكم
ناجيت ربك بالإخلاص مبتسم
وكم تليت كتاب الله مبتهلا
إلى بديع السماء ذي المن والكرم
فالعلم والحلم والإسلام باكية
بعبرة أسمعتها أكثر الأمم
وكل فرد من الآل الكرام لقد
أثرت في قلبه حزنا فلم ينم
وترثية أخرى للوالد العلامة يحيى محمد الشرعي، ومنها:
لم لا ونعيك عز الدين قدوتنا
وشيبة الحمد دار المجد والشيم
صك المسامع بل أجرى المدامع بل
صار البعيد عن الأوطان في ألم
أفنيت شيبتك القعشاء مجتهدا
تسعى على الأسرة الغراء والرحم
ضحيت دهرا "وبالمغلاف" مغتربا
والأسرة الشم كانوا منك في نعم
خلدت ذكراك بعد الموت في بلد
وذاك شأن ذوي الإحسان والكرم
كفاك ربك بالإحسان مكرمة
وكفر الذنب عما نلت من ألم
بشرى ففي صفر أرخته شدن
354
محمد في جنان العدن والنعم
92 90 104 155 600
ورثاه الوالد الأستاذ أحمد علي عشيش ومنها:
مخ ۵۴۹