Tarikh al-Salihi
تاريخ الصالحي
============================================================
التاريخ الصالحي سنة تسع وستين وثلاثماية (مقتل عذة الدولة بن حمدان] في هذه السنة كان مقتل عذة الدولة بن حمدان.
وحديث ذلك أتا كنا قد ذكرنا هرب عدة الدولة أبي تغلب بن ناصر الدولة بن دان من الملك عضد الدولة بن بويه وقصده مصر، فلما وصل إلى دمشق كتب إلى العزيز يستتجده على متغلب بدمثق يقال له "القام" العار، فوصلت إليه كتب الهزيز بأنه قد قتله والتمس مصيره إليه، فامتنع عذة الدولة من ذلك، وخاف ثم توجه إلى طبرية.
وكان بالرملة بدوي يقال له المفرج بن دغفل قد استولى على تلك الناحية واستفحل آمره، فأراد المفرج آن يوقع بيني عقيل المقيمين بالشام ويخرجهم منه فلجأوا إلى عذة الدولة أبي تغلب وسالوه نصرتهم، فنزل بينهم. وتجتع له المفرج واش وكان العزيز بالله قد بمث رجلا من أصحابه يقال له "الفضل" إلى دمشق) ليحتال له في فتحها، وإصلاح أملها، فخاف الفضل من عذة الدولة أبي تفلب، فاجتمع باصحابه الى المفرج، فصاروا يدا عظيمة. ثم قصدوا عذة الدولة وبني عقيل فهزموهم. ثم اسر عذة الدولة، فقتله المفرج خوقا من أن يحمله الفضل إلى العزيز ه ب اصطتاعه الفرن ولما قتله المفرج بعث الفضل برأسه إلى مصر، وأحرقت جثته (1) سنة سبعين وثلاثماتة ازفاف بنت عضد الدولة إلى الطائع لله] في هذه السنة زفت السيدة بنت الملك عضد الدولة ابن بويه إلى الخليفة الطائع لله. وكان العقد قد وقع مينة تسع وستين على صداق ماية الف دينار(2).
(1) ذبل تاريخ دمشق 24، 23، تاريخ الأنطاكي 191، 193، تجارب الأمم 401/2- 404، أخباد الدولة الحمداتبة 46، تاريخ مختصر الدول 171، الكامل 364/7 467، السغصر في أخبار الشر 120/2، الدزة المضية 193 145، تاريخ ابن الورهي 303/1، إتماظ الحتفا 14911 و151 (2) تاريخ الانطاكي 196، 147، التظم 105/2 (14/ 277)، الكامل 379/7، نهاية الأرب 203123، تاريخ الإسلام (حوادث37م.) ص 275، النجوم الزاهرة 4/
مخ ۷۸