598

Tarikh al-Salihi

تاريخ الصالحي

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
ایوبیان

============================================================

عة المريز باللك بقين من شعبان، ولم يتقدم هذا لأحد قبله ولا ولاة المهود، وأمر بأن يضرب على ابواب عضد الدولة بالدبادب في أوقات الصلوات : المغرب، والعشاء، والضبح، ولم يكن هذا لأحد قبله ولا لؤلاة العهود.

وعضد الدولة هو أول من خطب بالملك في الإسلام، وكان يخطب له على المنابر بشاهان شاه الأعظم ملك الملوك (1) .

(القتال بين القائد جوهر والفتكين الشرابي) وفي هذه الستة جهز العزيز بالله صاحب مصر جوهرا بالعساكر، لقتال الفتكين الشرابي صاحب دمشق، فوقع بينهما القتال شهرين، فاستدعى الفتكين الحسن بن احمد القرمطي، فخاف جوهر منه، وعاد إلى طبرية.

وتعاقد الفكين والقرمطي وتحالفا، وسارا في إثر جوهر، فانهزم متهما إلى الرملة، وقدم أثقاله إلى عسقلان، فوصل الفتكين والقرمطي (2) إلى الرملة، فرحل جوهر إلى عسقلان وتحصن بها، وتبعه الفتكين والقرمطي، وحاصرا جوهرا بها حتى أشرف على الهلكة هو وأصحابه من قلة الميرة، فأمته الفتكين بشرط أن يعلق سيفه ورمح القرمطي على باب عقلان، ويخرج جوهر وأصحابه من تحتهما، فمضى جوهر إلى مصر، وحض العزيز على قتال الفتكين، فيرز العزيز بالله في جيوشه، واستصحب الخزاثن والذخائر وتوابيت آبائه ، فالتقى الجمعان بالرملة، فكانت الكرة للعزيز، وانهزم القرمطي والفتكين واصحابهما. ثم أخذ الفتكين اسيرا، واتي به إلى العزيز، فعفا عنه وأحن إليه غاية الإحسان، وولاء حجيته. ثم رجع العزيز إلى مصر11.

[موت الفتكين] يم مات الفتكين بعد ذلك مسموما، سمه وزير العزيز حسدا له، فغضب العزيز على وزيره، واعتقله وصادره، ثم رأى أن الأمور لا تنتظم(4) إلا به، /1147 فرده إلى وزارته وأحسن إليه (5).

(1) تجارب الأمم 296/2، السنتظم 46/7 (14/،46)، تاريخ الإسلام (حوادث 368م.) ص 271، تاريخ الأنطاقي 184.

(2) كتب بعدها ووتحالفا وسارا4 (3) ناريخ اخار القرامطة 15 66، البيان المفوب 221/1، إتماظ الحتفا 244/1، ناريخ الأنطاكي 180، 181.

(4) في الاصل: "بتظم" .

(5) ذيل تاريخ دمشق 21، تاريخ الأنطاكي 181.

مخ ۷۷