Tarikh al-Salihi
تاريخ الصالحي
============================================================
لافة القامر باله [قثل ابن بليق ومؤنس المظفر) وفي هذه السنة قبض القاهر بالله على الأمير علي بن بليق(1)، ومؤنس المظفر فقتلهما(2) لأنه بلغه عنهما تدبيرهما(2) في القبض عليه.
ولقب نفسه بعد قتلهما(4): القاهر بالله، المنتقم من أعداء الله لدين الله. وأمر بضرب ذلك على الدنانير والدراهم(5).
(ولاية مصرا وفي هذه السنة مات تكين الخزري أمير مصر، فولاها القاهر أبا بكر محمد بن طغج المعروف بالإخشيد، ثم عزله، وولاها احمد بن كيغلغ (2).
سنة اثنتين وعشرين وثلاثماية (خلع القاهر بالله] في هذه السنة كان خلع القاهر بالله، وذلك ان الجند شغبوا عليه وركبوا إلى داره فهجموا عليه من سانر الأبواب، فهرب القاهر بالله إلى سطح حمام واستتر 113 قيه فوچد وقيض عليه وخبس، ووتل به، ونهبت بغداد يومتذ ولما كان يوم الأربماء لست خلون من جماذى الأولى خلع من الخلافة، وسملت عيناه حتى سالتا فعمي(12، وارتكب أمر عظيم لم يسمع بمثله في الإسلام.
وكانت خلافته سنة واحدة وستة أشهر وسبعة أيام، ويقال: ثمانية أيام (8).
ويقال: إنه لما قبض على القاهر أخرج أحمد بن المقتدر من محبسه، ولقب الاسلام (330321م) ص6، البداية والنهاية 175/11، 176، تاريخ اين خلدون 3/ (1) يرد في المصادر: بليق" و"يلبق" (2) في الأصل: فقتلهم".
(2) في الأصل: "عنهم تدييرهم" (4) في الأصل: "قتلهم".
(5) تاريخ بغداد 339/1، الانباء 324، نهاية الأرب 114/23، تاريخ الإسلام (سة 321ه.) 9، مآثر الإنافة 283/1، النجوم الزاهرة 239/3، تاريخ الخلقاء 346.
(6) الولاة والقصاة 240 282، ولاة مصر 298- 30، الانياء 326، تزهة السمالك والمسلو 11، النجوم الزاهرة 242/3.
(7) تكملة تاريخ الطبري 40/1، تجارب الأمم 289/1، العيون والحداثق ج4 ق 24/2، 25، تاديخ بقداد 229/1، الإتباء 323، تاريخ الموصل 239/2، (8) العون والحداثق ح4 ق15/2، مروج الذهب 312/4، العتد الفريد 125/0، الإتباء 1323 تكملة تاريخ الطبري 1/ 71، نزهة المالك والمصلوك 111 باختلاف الأيام
مخ ۲۱