Tarikh al-Salihi
تاريخ الصالحي
============================================================
47 الد بال فكانت خلافته ثلاثا وعشرين سنة وثلاثة أيام (1) وقيل: بل خمسة أيام وكان موته ببغداد، وخمل إلى سر من رأى، وذفن بها(2).
وكان عره خين سنه1 كان قبل الخلافة تحيفا، فلما ولي عبل جسمه، وكثر لحمه(1)، واتسع الشيب ي راسه ولحيته.
وكان أسمر، رقيق اللون، حسن الوجه، كبير الهامة والعينين، طويل اللحية، تام التامة، بجبهته اثر جذري(15.
سيرقه كان خليعا محبا للهو والطرب، مقبلا على اللذات، فاشتغل بذلك عن تدبير الرعايا، فغلب على الأمر كله أخوه أبو أحمد الموفق بالله، وقام بتدبير الثلك أحسن قيام (2).
ولما مات الموفق صار ذلك إلى المعتضد بن الموفق- وقد ذكرنا ذلك. ولم يكن للمعتمد معهما إلا مجزد اسم الخلافة . فيقال: إته كان يستدعي بالشيء الحقير فلا يجاب إليه.
وفي ذلك يقول: الي من العجائب (") أن مشلي يرى ما قل ممتنعا عليه(0) وتؤخذ باسيه الدنيا جميما(2) وما من ذاك شيء في يديو(10 (1) في تاريخ الطبري 29/10، والإنباء 306 "وستة أيام، ومثل ذلك في الكامل 6/ 470، والسنت بخق مع: تاريخ الإسلام (261 8280.) ص244 وفيه: *والصواب: وثلاثة أيام.
(2) التنبيه والاشراف 320.
(3) في الإنباء 306 "وشهور، وفي الكامل 2/ 470 هوستة أشهر" .
(4) كتب بازانها على الهامش: هح: ثلت لقلة مروءته فإته لو كانت له مروعة ما كان له شحممع ما كان يقاسي من اخيهه .
(5) التتبيه والإشراف 320، مروج الذمب 220/4، العيون والحداتق ج4 ق 1/ ،4 و133، الأنباء 306، (1) الاناء 407.
(7) في الأصل : "العجب.
(4) في البداية والنهاية : ومن العجاتب في الخلاقة أن ترى صا قل متتعا عليه ".
(9) في البداية والنهاية: وتؤخذ الدنا باسه جميعاه .
(10) البيتان في: الكامل 6/ 470، ونهاية الأرب 345/22، والبداية والنهاية 15/11.
مخ ۴۷۷