Tarikh al-Salihi
تاريخ الصالحي
============================================================
التارخ الصالحي أعمالهم بما افترضه من الصلوات عليهم. وكان للهيصم في تلك التاحية ضياع فرقف على تقصير آكرته في العمارة، فعرف بمذمبهم وانتماثهم إلى هذا الرجل فقبض عليه وحه في بيت وقفله ووضع مفتاحه تحت رآسه وتشاغل بالشرب وكانت جارية الهيصم سمعته يحلف: ليفتلثه، فرقت له، فلما تام الهيصم أخذت المفتاح من تحت وسادته، وفتحت(11 الباب وأخرجته، وأغلقت الباب، ورذت المفتاح إلى موضعه. فلما أصح الهيصم أخذ المفتاح وفتح الباب فلم يجده، وشاع الخبر بذلك، ففتن به أهل تلك الناحية وقالوا: قد رفع. ثم ظهر لهم في موضع آخر، فسألوه قصته، فقال: ليس يمكن أحدا أن ينالني بسوه نعظم في أعينهم، ثم خاف على نفه، فخرج الى الشام، فلم يمرف له خبر(1).
وإنما سموا قرامطة لأن بعض أهل القرية التي كان بها هذا الرجل أولا، كانوا سونه3 كرميته" لشدة خمرة عينيه.
وكان هذا الرجل، المقدم ذكره، قد مرض، وهو ملقى على الطريق، وكان للكرميتية(4) اثوار يكريها، فحمله كرميته إلى ييته ليداويه، فأقام عنده إلى أن برأ من المرض، فسمي هذا الباطتي باسمه، ثم خقف فقالوا: "قرمط" وقيل: إن قرمط رجل من سواد الكوفة، كان يحمل غلات السواد على أثوار له واسه "حمدان قرمط"151 ثم فشا أمر القرامطة، وكثروا بسواد الكوفة(1)، ووقف أحمد /1119/ بن محمد الطائي على أمرهم، فوظف على كل رجل منهم دينارا.
سنة تسع وسيعين ومايتين في هذه السنة كانت: وفاة المعتمد على الله (2) وذلك لاحدى عشرة ليلة بقيت من رجب. وكان سبه آنه شرب على الشط شربا كثيرا، وتغشى(14 كثيرا، فمات.
(2) الكامل 462/6، 463.
(1) في الأصل: واقتحت".
(3) في الأصل: "سمونه" .
()) في الأصل: اللكرميته ".
(1) الكامل 463/6.
(5) الكامل 463/6.
(7) انظر عن (المعمد على اللع) في: تاريخ الإملام (261-28) ص247- 249 رقم 20 دنا صادر نر (8) في الأصل: "تعشى4.
مخ ۴۷۶