Tarikh al-Salihi
تاريخ الصالحي
============================================================
446 التاريخ الصالي [خروج طالبي بمكة] وخرج بمكة إسماعيل بن يوسف بن إبراهيم بن عبدالله بن الحسن بن الحن بن علي بن أبي طالب، فهرب منه عاملها، ثم عاد إلى مكة، فمنعه أهلها من دخولها، نحاصرها حصارا شديدا حتى مات آملها جوعا وعطشا. ثم رحل عنها بعد شهر وسبعة وعشرين(1) يوما إلى خجذة، فحبس عن أهل مكة الميرة وقطع السابلة، ثم اعترض الناس يوم الوقفة بغرفات، فقتل خلقا عظيا، وسلب الناس فهربوا ولم تتم و هم ووقف هو وأصحابه، ثم مات سنة اثنتين وخمسين2، سنة اثتتين وخمسين ومايتين (ذكر خلع المستعين بالله] في هذه السنة أشهد المستعين بالله على نفسه أنه قد خلعها من الخلافة، وأنه قد أحل الناس من بيعته، ودعي للمعتز بالله بمتبري بغداد، وذلك يوم الجمعة لأربع خلون من المحرم، وتقل إلى قصر الحسن بن وفب، ووكل به من يحفظه (3) .
مقتل المستعين بالله ثم أحدر المستعين إلى واسط ووكل به أحمد بن طولون، ودس إليه المعتز سعيد الحاجب فقتله بالقادسية، واحتز رأسه(4) وقيل: إذ أحمد بن طولون باشر قتله(5)، وذلك في شهر شوال من هذه السنة(1).
(1) في تاريخ الطبري: امة وخين" (2) الطبري 346/9، 347، الكامل 231/6، 232، مروج الذهب 4/ 180، جمهوة أنساب المرب 46، مقاتل الطالين 169، التظم 50/12، تاريخ الإسلام (260251.) ص1، نهاية الأرب 79/25 80، البداية والنهاية 9/11 شفاء الغرام (بتحقيقتا) 294/2، 1295 و قد اختلنوا في صب اساعيل بن يوسف (3) خبر خلع المستعين في: تاريخ الطبري 348/9 وما بعدها، ومروح الذعب /163، 1164 والمنتظم 155/12، والكامل 233/6، والإتاء، للقضاحي 297 وفيه : *وقل به أحمد ين طولوده، والإنباء في تاريخ الخلفاء لابن العمراني 125، 126، وتهاية الأرب 1312/22 وتاريخ الإسلام (251- 26.) ص7، والبداية والتهاية 10/11.
(4) خبر مقتل المستعين في: تاريخ الطبري 362/9- 364 و297، والكامل 27/6، 238.
(5) ورد على حاشية السخطوط ما يلي: اح: قلت: لم ياشر أحمد قتل المستعين وإنسا تزأ من ذلك فلهذا بعث الأتراك معيد الحاجب قنله بعد آن تلمه من أحمد. والله أعلم (6) وقيل قتل ليومين من رمضان، وقيل لست خلون من شوال، وقيل لثلاث ليال خلون من شوال.
وقيل: قتل في آخر شهر رمضان. (الانباء 297) .
مخ ۴۴۸