Tarikh al-Salihi
تاريخ الصالحي
============================================================
الة الستين بالا وكان انحدار المستعين إلى بغداد لخم خلون من المحرم(1).
صار بغداد ولما تم الأمر للمعتز بالله بسر من رأى جهز أخاه أبا أحمد طلحة بن المتوكل لقتال ابن(1) عمه المستعين، وذلك لسبع بقين من المحرم، فسار إلى بفداد في خمسة آلاف فارس من الأتراك والفراغنة، وألفين من المغاربة. وتحصن المستعين بيفداد، وحفر لها خندقا من جانبها الشرقي، ونصب المجانيق، وبث العيون في الطرقات، ونازله أبو أحمد بن المتوكل، وحاصره حصارا شديدا، وجرت وقعات متعددة في أيام كثيرة، كرهنا ذكزها لطولها(2) وكان القيم بأمو المستعين في تلك الحروب محمد بن عبدالله بن طاهر بن الحين وآخر الأمر إن محمد بن عبدالله بن طاهر تنكر للمسستعين، لأنه بلغه أنه أمر وصيفا وبغا بقتله، فصالح محمد بن عبدالله أبا أحمد بن المتوكل، ووافقه على خلع المستعين بالله على شرائط وتقريرات جرت بينهما، وسيرت تلك الشرائط إلى المعتز بالله، فأمضاها وكتب بها خطه، وذلك كله بعد أن كلف محمد بن عبدالله المستمين على أن أشهد(1) على نفسه أنه صير أمره إلى محمد، فشهد عليه بذلك(5) اكابر أهل بغداد وقضاتها(1) (غلبة الحسن بن زيد على طبرستان] وفي هذه السنة غلب على طبرستان الحن ين زيد بن محمد بن إسماعيل بن الحن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب، وجرت بيته وبين /1111 سليمان11 بن عبدالله عامل محمد بن عبدالله بن طاهر حروب آخرها آن سليمان غلب على طبرستان، وهرب الحسن إلى الذيلم (2).
اخروج طالبي ببلاد الديلم) وفيها خرج ببلاد الديلم طالبي يدعى الحسن بن أحمد الكوكبي(2).
(1) الطري 283/9، الكامل 210/6. (2) في الأصل: "بن4.
(4) راجع: الطبري 290/9- 331، والكامل 213/6- 227، وتجارب الأمم 541/6، 582.
(4) في الأصل : "اشده.
(5) في الاصل: "بذالك" .
(4) الطبري 307/9، الكامل 224/6، (1) الطبري 342/9، الكامل 226/6، 227.
(7) في الأصل: "سلمان" .
(4) الطبري 346/9.
مخ ۴۴۷