394

Tarikh al-Salihi

تاريخ الصالحي

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
ایوبیان

============================================================

التاربغ الصالح وكنت قد سمعت. قال: فسمعت حسا، فدنوت من الشط فلم ار شيئا، ثم عاوذنا الحديث، فماد الصوت: (قجى الأنر الزى فيه تستقتيان، فوثب من مجله ذلك تا نم ركب، فرجع إلى موضعه بالمديتة، فما كان بعد هذه إلا ليلة أو ليلتان، ى حدت ما حدث من قتله(1 وحكى كوثر الخادم آن محمدا أرق ذات ليلة وهو في حربه مع طاهر يطلب من كان يسامره، فلم يقرب إليه آحد من حاشيته، فدعا بحاشيته فقال: وبلك قد خطر بقلبي في هذه الليلة خطرات فأحضر لي شاعرا ظريفا اقطع به بقية ليلتي فخرج الحاجب فاعتمد أقرب من بحضرته، فوجد أبا(2) نواس، فقال: أجب أمير المؤمين فقال له: لعلك أردت غيري، قال: لم أرد أحدا سواك، فأتاه به، فقال: من أنت؟

قال: خادمك الحسن بن هاني، وطليقك بالأمس. قال: لا ثزع، إنه غرضث بقلبي أمثال، أحبيث أن تجعلها في شعر، فإن فعلت ذلك /199 فلك حكمك فيما تطلب.

قال: وما هي يا أمير المؤمين؟

قال: قولهم عفا الله عثا سلف وبنس والله ما جرى فرسي، واكسري عودا على آتفك وتمتعي أشهى لك قال: فقال ايو نواس: خكمى آربع وصانف مقدودات، وآمر باحضارهن فأحضرن فقال: دت ا اع ق و ار الا د اردش ن ان ى ق داردت وال اذا آردت ب ذا اش لق(2 وأخذ بيد وصيفة وعزلها ثم قال: قد صحت الأيمان من خلفك وصخث حثى مث من خلفك بالله يا ست احثي مرة سم اكري عودا على أنفك(1) وأخذ بيد وصيفة فعزلها ثم قال: ك اذا الضاف وشك امل الشرف عاشامدفا د اعب موا اقرف ذ ري ما ف ا الل عا لف(5) (1) المصادر السابةة (2) في الاصل: "ابو).

(3) الأبيات ليت في ديوان أبي نواس (4) الياد ليا في الديوان (5) الأبيات ليست في الديوان.

مخ ۳۹۴