392

Tarikh al-Salihi

تاريخ الصالحي

سیمې
سوریه
سلطنتونه او پېرونه
ایوبیان

============================================================

التاربخ اللصالحي وقيل: تسعا وعشرين سنة وثلاثة أشهر وأياما ته كان سيطا، أتزع، أبيض، صغير العينين، أقنى، جميلا، طويلا، عظيم الكرادي، بعيد ما بين المنكبين، شديدا في بدنه(1) رته كان شفرط السخاء، إلا أنه كان قبيح السيرة، سفاكا للدماء، ضعيف الرأي، عاجز27).

وقد روي أنه لما أخبر بقتل علي بن عيسى بن هامان وهزيمة عسكره، كان هر وكوثر خادمه يصطادان السمك، فقال: دعوني من هذا، إن كوثرا قد اصطاه سمكتين، وأنا ما اصطدت شيثأ بعد. ولعب هو وكوثر /140 يوما بالشطرتج وطاهر إذ ذاك محاصر بعداد والقتال متصل، فقال له بعض خواضه: يا أمير المؤمنين ما هذا وقت اللعب، قم فانظر في أمرك. فصاح: بالله دعني، فقد لاح لي على كوثر شاه مات. قلت: من كانت هذه هته وهذا عقله نهر جدير باضطراب ملكه وذهاب عزه واستيلاء عدوه عليه، وليس شيء أضر على الملك من استغراقه في اللهو ومداومته اللعب.

وقد قال القائل: إذا غدا ملك باللهو مشتغلا فاحكم على ملكه بالويل والحرب أما ترى الشم في الميزان هابطة لما غدا وهو ببرج اللهو والطرب وذكر إيراهيم بن المهدي آنه كان نازلا مع محمد في مدينة المنصور في قصره بباب الذهب لما حضره طاهر قال: فخرج ذات ليلة من القصر يريد آن يتفرج من الضيق الذي هو فيه فصار إلى قصر القرار في فرب الضراة أسفل من الخلد في جوف الليل. ثم أرسل إلي فجئت إليه، فقال لي: يا إبراهيم اما ترى طيب هذه الليلة وخسن هذا القمر في السماء، وتحن يومثذ في شاطى دجلة، فهل لك في الشرب، فقلت: شانك، جعلني الله فداك، فدعا برطل نيذ فشربه وسقيت مثله، فابتدات أغتيه من غير أن يسألني لعلمي بسو، خلقه، فغنيت ما كنت أعلم أنه يحبه، فقال لي: ما تقول فيمن ضرب عليك؟ فقلت: ما أحوجك إلى ذلك، فدعا بجارية متقدمة عنده يقال لها اضف" فتطيرت من اسمها ونمن في تلك الحال التي هو عليها، فلما صارت بين يديه قال لها تغتي، ففتت بشعر النايغة الجعدي: (1) التنببه والاشراف 302، العيون والحداثق 442/3، الإنباء 276، الكامل 453/5، (2) التنببه والاشراف 302، العيون والحداثق 242/3، الاتباء 276، الإنياء في تاريخ الخلقاء 95.

مخ ۳۹۲