Tarikh al-Salihi
تاريخ الصالحي
============================================================
319 التاريخ الصالح فقال: على حاله فقال: بحياتي ففطن جعفر (وقال)(1). لا وحياتك، بل أطلقته لعلمي بأنه لا مكروه عنده. فأظهر الرشيد الاستحان لفعله، وأسرها في نفسه.
وقيل: السبب أن الرشيد كان لا يصبر عن جعفر، ولا عن أخته عباسة بنت الهدي، فزوجه بها لحل له النظر إليها، وتهاه عن قربانها نجامعها جمفر فحلت، وولدت غلاما، وبعثته إلى مكة خوفا من الرشيد، فاطلع على ذلك وقتل جعفر ونكب أهل بيته(6)، وهذا بعيد إلى الغاية.
وقيل: السبب أن جعفرا قتل رجلا طالبيا بغير أمر الرشيد، فاستحل الرشيد بذلك(2) قتله.
وقيل: إن جعفر ابتنى دارا(4) غرم عليها عشرين ألف ألف دينار، وكان الرشيد لا بمر بضيعة ولا بستان إلا ويقال له: هذا لجعفر. فقتله لذلك(5) .
وقيل: إنه لجقه منهم ملل، وما أمكنه إبعادهم مع ترك التعرض لهم لاطلاعهم على أسراره، وخاف أن يبدو(1) منهم غائلة. وهو الأقرب.
ولما اراد الرشيد قتل جعفر بعث إليه مسرورا ليلا، فأتى به /190 إلى منزل الرشيد، وأعلم الرشيد به، قأمره أن يأتيه برأسه، فعاوده مرتين، فشتمه وغضب عليه فاحتز راسه وأتاه به، وذلك في شهر المحرم ليلة السبت (2).
(1) إضافة للضرورة (2) الطبري 294/8، الميون والحدائق 307/3، 308، مررج الذهب 384/3- 387، الكامل 3485، الفخري 69، وفيات الاعيان 342/1 333 و344، تاريخ خليفة 458، الإمامة والسياسة 202/2 وما يمدها، الده والتاريخ 104/6 105 نشوار المحاضرة، للتتوخي 7/ مقاتل الطالبيين 494 العقد الفريد 58/5 وما بعدها، البستان 158، تارخ بغداد 152/7 (1، أمالي المرتضى 101/1، الإناء في تاريخ الخلفاء 74 وما بعدها، تاريخ العظيمي 235، نوادر الخلفاء، لابن دياب الإتليدي 243 وما بعدها، تاريخ ابن آبي البركات 15، لاصة التهب المسيوك 145 وما بعدها، تهاية الأرب 135/22 وما بعدها المحختصر قي اخبار اليغر 11/6 وما بمدها، مراة الجتان 404/1 وما بعدها، تاريخ الإسلام (حوادث 147) ص23 27، تاريخ اين الوردي 207/1 208، البداية والتهاية 189/1، مقدمه اين خلدون (مصورة دار إحياء التراث: بيروت) ص136، النجوم الزاهرة 121/2.
(3) في الأصل: "بذالك".
(4) في الأصل: "دار".
(5) نوادر الخلفاء 244- 247، الطبري 8/ 291، الكامل 349/5، وفيات الأعيان 244/1، تاريخ الإملام 15، البداية والنهاية 189/1 (1) في الاصل: "يبدواء.
(7) الطبري 295/8، العيود والحداثق 305/3، 306، البدء والتاريخ 104/6، 105، الكامل 35115، 352، الفخري 210، الإتباء في تاريخ الخلقاء 41 - 43، وفيات الأعيان 338/1، 2
مخ ۳۷۶