Tarikh al-Salihi
تاريخ الصالحي
============================================================
ة الرفب سنة ست وثمانين ومايه (البيعة لأبناء الرشيد بولاية العهد] في هذه السنة حخ الرشيد بأولاده فغرم مالا عظيما، وتصدق تصدقات كثيرة على أهل مكة والمدينة، وقسم الأرض بين أولاده الثلاثة: محمد الأمين، وعبدالله المامون، والقاسم المؤتمن، فبايع لابنه محمد الأمين بولاية عهده، وضم اليه العراق والشام، وبعده لعبدالله المامون، وضم اليه من قمذان إلى أقصى المشرق، وبعده للقاسم المؤتمن وولاه الجزيرة والثغور والعواصم (1).
891ب1 (ققال)(2) بعض الناس: قد أحكم الرشيد أمز الملك: وقال بعضهم: بل ألقى بأسهم بينهم، وعاقبة ذلك مخوفة (3) ثم كتب الرشيد لولديه الأمين والمأمون كتابا أخذ نيه على كل واحد منهما العهود والمواثيق والشروط لصاحبه مذة حياته، واستمر على ذلك الأكابر، وعلق الكتابين في الكعية، وأخذ خطهما بانهما التزما ما في الكتاب جميعه(1).
ستة سبع وثمانين وماية [نكبة البرامكة] في هذه السنة كان مقتل جمفر(5).
مقتل جعفر بن يحى وقد اختلف الناس في السبب الذي دعا الرشيد إلى قتله جعفر ونكبته للبرامكة، فقيل: السبب في ذلك أن الرشيد لما حس يحيى بن عبدالله بن الحسن بن الحن دنعه الى چعفر بن يحيى فحبه، ثم استدعى جمفر بيحيى ليلة وسأله عن حاله، فقال: اتق(1) الله في ولا تتعرض لدمي، فيكون رسول الله ل خصمك يوم القيامة، فأطلقه وبعث معه من أوصله إلى مامنه، ونقل ذلك إلى الرشيد، فسأل جعفرا عته، (1) الطبري 275/8، 276، الأخيار الطوال 391، العيون والحداثق 4/3 30، البدء والتاريخ 6/ 17، الكامل 244/5، تاريخ مختصر الدول 129، حلاصة الذهب 140، تاريخ الإسلام 19141.) من6، البدابة والنهاية 147/10، النجوم الزاهرة 119/4، نهابة الأرب 12512 (3) الطبري 276/8 .
(2) كتيت فوق السطر: (4) الطبري 277/8، 278، (5) اتظر عن (جعفر البرمكي) في : تاريخ الإسلام (19141) ص23 و48- 104 رقم 43 ن ادر (1) في الاصل: "تفي،.
مخ ۳۷۵