390

Tamhid al-Qawa'id al-Usuliyyah wal-Arabiyyah

تمهيد القواعد الأصولية والعربية

المقصد الثاني في الأفعال

قاعدة «141» الفعل المضارع المثبت كقولنا: زيد يقوم، مشترك بين الحال والاستقبال على المشهور بين النحاة،

وزاد ابن مالك أن الحال يترجح عند التجرد عن القرائن، وذهب بعضهم إلى أنه حقيقة في الحال، ومجاز في الاستقبال، وبعض إلى عكسه؛ وآخرون إلى أنه حقيقة في الحال خاصة، لا يستعمل في الاستقبال حقيقة ولا مجازا، وآخرون إلى عكسه.

وهذه الأقوال حكاها أبو حيان في «الارتشاف» واختار المشهور، ووجعله ظاهر كلام سيبويه (1).

إذا تقرر ذلك، فمن فروع القاعدة:

ما إذا قال: والله لأضربن زيدا، فيتخير بين ضربه الآن وفي المستقبل. ويجيء على القول الثاني والرابع (2) تعين الحال. وعلى القول بوجوب حمل المشترك على جميع معانيه لا يبر إلا بضربه في الحال و

مخ ۴۰۳