الصحيح، ذكره في الارتشاف في باب الجوازم. وقيل تدل عليه.
ومن فروعه:
أن يكون له عبيد ونساء فيقول: إذا ولدت امرأة فعبد من عبيدي حر، فولدت أربع بالتوالي أو المعية، فلا يعتق إلا عبد واحد، وتنحل اليمين.
ومن فروع شرطيتها:
ما لو قال: إذا دخلت الدار فأنت علي كظهر أمي، يقع الظهار بدخولها كما لو علقه ب«إن» المكسورة، وكذا: إذا كلمت زيدا. ولو قال: إذا لم تدخلي أو تكلمي، وقع مع مضي زمان يمكن فيه الدخول من وقت التعليق ولم تدخل، أو يمكن فيه الكلام ولم تكلم؛ بخلاف ما لو علقه ب«إن»، فإنه لا يقع إلا باليأس من الدخول، كأن ماتت قبله، فيحكم بوقوعه قبل الموت، أو مات أحدهما قبل الكلام.
والفرق: أن «إن» حرف شرط لا إشعار له بالزمان، و«إذا» ظرف زمان كمتى للتناول للأوقات، فإذا قيل: متى ألقاك؟ صح أن يقول: متى شئت أو إذا شئت، ولا يصح: إن شئت، فقوله: إن لم تدخلي الدار، معناه: إن فاتك دخولها، وفواته باليأس، وقوله: إذا لم تدخلي الدار، معناه: أي وقت فاتك الدخول، فيقع بمضي زمن يمكن فيه الدخول ولم تدخل، ولو قال: أردت ب«إذا» ما يراد ب«إن» قبل باطنا، وكذا ظاهرا في الأصح، لخفاء الفرق.
فائدة: حيث كانت «إذا» للشرط فلا يلزم اتفاق زمان شرطها وجوابها؛ بخلاف «متى»،
فإنه يشترط فيها ذلك، فيصح أن يقول: إذا زرتني اليوم زرتك غدا، ولا يصح ذلك في «متى».
ويتفرع عليه: ما إذا قال: إذا جاء زيد اليوم فلله علي أن أتصدق غدا بكذا.
مخ ۳۸۲