447

تخریج دلالات

تخريج الدلالات السمعية على ما كان في عهد رسول الله من الحرف والصنائع والعمالات الشرعية

ایډیټر

د. إحسان عباس

خپرندوی

دار الغرب الإسلامي

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٤١٩ هـ

د خپرونکي ځای

بيروت

سیمې
مراکش
سلطنتونه او پېرونه
مرينيان
(٢) غزوة بني قريظة
: قال ابن إسحاق (٢: ٢٣٨): وخرج في تلك الليلة- يعني الليلة التي نزل في صبيحتها بنو قريظة على حكم رسول الله ﷺ عمرو بن سعدى القرظي فمرّ بحرس رسول الله ﷺ وعليه محمد بن مسلمة تلك الليلة فلما رآه قال: من هذا؟ قال: أنا عمرو بن سعدى. وكان عمرو قد أبى أن يدخل مع بني قريظة في غدرهم برسول الله ﷺ فقال: لا أغدر بمحمد أبدا. فقال محمد بن مسلمة حين عرفه: اللهم لا تحرمني [إقالة] «١» عثرات الكرام، فخلّى سبيله. فخرج على وجهه حتى بات في مسجد «٢» رسول الله ﷺ بالمدينة في تلك الليلة، ثم ذهب فلم يدر أين توجه من الأرض إلى يومه هذا. فذكر لرسول الله ﷺ «٣» فقال: ذاك رجل نجاه الله بوفائه.
(٣) غزوة الفتح
: روى البخاري (٥: ١٨٦) رحمه الله تعالى عن هشام بن عروة عن أبيه: لما سار رسول الله ﷺ عام الفتح فبلغ ذلك قريشا خرج أبو سفيان بن حرب وحكيم بن حزام وبديل بن ورقاء يلتمسون الخبر عن رسول الله ﷺ، فأقبلوا يسيرون حتى أتوا مرّ الظهران، فإذا هم بنيران كنيران عرفة، فقال أبو سفيان: ما هذه؟ لكأنّها نيران عرفة. فقال بديل بن ورقاء: نيران بني عمرو، فقال أبو سفيان: عمرو أقل من ذلك. فرآهم ناس من حرس رسول الله ﷺ فأدركوهم فأخذوهم فأتوا بهم رسول الله ﷺ. انتهى.
فوائد لغوية في أربع مسائل:
الأولى: في «المعجم» (٦٦٤) اختلف في ذات الرقاع إحدى غزوات رسول الله

(١) زيادة من السيرة.
(٢) السيرة: حتى أتى باب مسجد.
(٣) زاد في السيرة: شأنه.

1 / 463