وقال الأصمعي: اشتد بالشين ليس بشيء، فيحتمل أن تسمى القوس سدادا لكثرة الإصابة بالرمي عنها.
السادسة: في «فقه اللغة» (٢٥٣) عن المبرد: النّبع والشّوحط والشّريان في الشجر التي تعمل منه القسيّ، شجرة واحدة وتختلف أسماؤها باختلاف أماكنها:
فما كان في قلّة الجبل فهو النبع، وما كان في سفح الجبل فهو الشريان، وما كان في حضيض الجبل فهو الشوحط.
السابعة: الجعبة: الكنانة، وتسمى الوفضة أيضا، قاله غير واحد من اللغويين: ويحتمل تسميتها بالجعبة: أن يكون من جمعها للسهام، وتسميتها بالكافور: أن يكون لسترها للسهام. وفي ديوان الأدب (٢: ١١٢): كفر الشيء:
تغطيته، كفره يكفره بفتح الفاء في الماضي وكسرها في المستقبل.
الثامنة: سية القوس: ما عطف من طرفيها، وهما سيتان. وفي «الصحاح» (٦: ٢٣٨٧): والجمع: سيات. والنسبة إليها سيويّ؛ قال أبو عبيدة: كان رؤبة يهمز سية القوس وسائر العرب لا يهمزونها.
المسألة الرابعة: في ذكر الدروع:
١- عددها وأسماؤها:
ذكر ابن جماعة في «مختصر السير» له أنه كانت لرسول الله ﷺ سبع أدرع: ذات الفضول، سمّيت بذلك لطولها وهي التي رهنها عند أبي الشحم اليهودي على شعير لعياله ﷺ وشرّف وكرّم.
وفي كتاب «أخلاق النبي ﷺ» (١٤٢) للأصبهاني عن جعفر بن محمد عن أبيه رحمهما الله تعالى قال: في درع النبي ﷺ حلقتان من فضة عند موضع الثّندوة وفي ظهرها حلقتان من فضة أيضا، وقال: لبستها فخطّت الأرض.