569

تحریر المقال په موازنه کولو کې د اعمالو او د غیر مکلفینو د قیامت او پای اندازې په اړه

تحرير المقال في موازنة الأعمال وحكم غير المكلفين في العقبى والمآل

ایډیټر

مصطفى باحو

خپرندوی

دار الإمام مالك

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

د خپرونکي ځای

أبو ظبي - الإمارات العربية المتحدة

سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
وتخفيف العذاب بنفسه فائدة، وقد وجدت هاهنا، فإن النبي ﵇ أخبر بأن أبا طالب أهون أهل النار عذابا، وقال: «لولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار». (١)
والذي حملنا على هذا التأويل مع أن الأول أظهر ما نقله ابن إسحاق، إذ ذكر المحاورة التي كانت بين النبي ﵇ وبين قريش بحضرة أبي طالب حتى قال لهم النبي ﵇: «كلمة واحدة تعطونيها تملكون بها العرب وتدين لكم بها العجم وهي لا إله إلا الله»، فنفروا من ذلك (٢)،
ورأى النبي ﷺ من لين كلام أبي طالب ما أطمعه في إسلامه فجعل يقول: «أي عم فأنت فقلها (ق.١١٥.أ) أستحل لك بها الشفاعة يوم القيامة» (٣).

(١) تقدم.
(٢) رواه الترمذي (٥/ ٣٦٥) وأحمد (١/ ٢٢٧) والحاكم (٢/ ٤٦٩) وابن حبان (١٥/ ٨٠) من طريق سفيان عن الأعمش عن يحيى بن عمارة (أو ابن عباد) عن سعيد بن جبير عن ابن عباس.
ويحيى المذكور انفرد ابن حبان بتوثيقه.
ورواه أحمد (١/ ٣٦٢) وابن أبي شيبة (٨/ ٤٤٢) من طريق الأعمش ثنا عباد بن جعفر عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس.
(٣) رواه ابن إسحاق (٢/ ٤٦) قال فحدثني العباس بن عبد الله بن معبد بن عباس عن بعض أهله عن ابن عباس.
وفي سنده مجهول.
ورواه الحاكم (٢/ ٣٦٦) من طريق سفيان بن حسين عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة بلفظ: فقل كلمة تجب لك علي بها الشفاعة يوم القيامة.
لكن سفيان بن حسين ضعيف في الزهري. ... =
= وقد صح الحديث عند البخاري (٣٦٧١ - ٤٣٩٨ - ٤٤٩٤ - ٦٣٠٣) وغيره بلفظ: أي عم قل لا إله إلا الله كلمة أحاج لك بها عند الله.

2 / 569