564

تحریر المقال په موازنه کولو کې د اعمالو او د غیر مکلفینو د قیامت او پای اندازې په اړه

تحرير المقال في موازنة الأعمال وحكم غير المكلفين في العقبى والمآل

ایډیټر

مصطفى باحو

خپرندوی

دار الإمام مالك

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م

د خپرونکي ځای

أبو ظبي - الإمارات العربية المتحدة

سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
روي (١) أن النبي ﵇ لما قدم مكة وقف على قبر أمه حتى سخنت عليه الشمس رجاء أن يؤذن له فيستغفر لها، حتى نزلت ما كان للنبي. الآية. قال ذلك ابن عباس وغيره (٢).
قال: وروي أن الآية نزلت في أبوي النبي ﵇، وذلك أنه ﷺ سأل جبريل ﵇ عن (ق.١١٤.أ) قبر أبويه فأرشده إليهما فذهب إليهما فكان يدعو لهما وعلي ﵁ يؤمن، فنهي عن ذلك. انتهى ما ذكره مكي.

(١) في (ب): وذلك.
(٢) رواه عبد الرزاق (٣/ ٥٧٢ - ٥٧٣) عن ابن جريج قال حدثت عن مسروق بن الأجدع عن ابن مسعود.
وفي سنده مجهول، وهو من حدث ابن جريج.
لكن بجمع الطرق علمنا من حدثه:
فرواه الحاكم (٣٢٩٢) وابن حبان (٣/ ٢٦١) والشاشي (١/ ٣٩٥) من طريق عبد الله بن وهب أنبأ ابن جريج عن أيوب بن هانئ عن مسروق عن ابن مسعود به.
وصححه الحاكم على شرطهما.
وأيوب بن هانئ كوفي قال أبو حاتم: شيخ صالح.
وقال الدارقطني: يعتبر به.
وقال ابن معين: ضعيف.
وذكره ابن حبان في الثقات.
والحديث صححه الحاكم، لكن تعقبه الذهبي بقوله: أيوب ضعفه ابن معين.
ورواه ابن جرير (٦/ ٤٨٩) عن ابن عباس وعن عطية مرسلا.
ورواه أحمد (٥/ ٣٥٥) عن بريدة، ولم يذكر نزول الآية.
وقد جزم ابن حجر في الفتح (٨/ ٥٠٨) بثبوته فقال: وقد ثبت أن النبي ﷺ أتى قبر أمه لما اعتمر فاستأذن ربه أن يستغفر لها، فزلت هذه الآية.
وذكر طرقه ثم قال: فهذه طرق يعضد بعضها بعضا.

2 / 564