395

تحقیق التجرید په شرح کتاب التوحید کې

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

ایډیټر

حسن بن علي العواجي

خپرندوی

أضواء السلف،الرياض

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

د خپرونکي ځای

المملكة العربية السعودية

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
وعن عمران بن حصين ﵁ موقوفا: "ليس منا من تطير أو تطير له، أو تكهن أو تكهن له، أو سحر أو سحر له ومن أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد ﷺ".

﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾ ١.
قال أبو ذؤيب٢:
يقولون لي لو كان بالرمل لم يمت ... نبيشة والكهان يكذب قيلها٣
وقال آخر:
جعلت لعراف اليمامة حكمه ... وعراف نجد٤ إن هما شفيان٥.٦
﴿وعن عمران بن حصين ﵁ مرفوعا:"ليس منا﴾ أي: ليس ممن حقق التوحيد ﴿من تطير أو تطير له، أو تكهن أو تكهن له، أو سحر أو سحر له، ومن أتى كاهنا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد ﷺ".

١ سورة لقمان، الآية: ٣٤.
٢ زاد هنا في بقية النسخ غير"الأصل"كلمة: (شعرًا) .
٣ انظر: الاستشهاد في "معالم السنن" للخابي (/٢٥٥) .
٤ حرفت في كل النسخ إلى: (عراف نجران) فصححتها.
٥ حرفت في كل النسخ إلى (سفيان) فصححتها.
٦ انظر: نفس الموضع السابق من "المعالم".

2 / 290