394

تحقیق التجرید په شرح کتاب التوحید کې

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

ایډیټر

حسن بن علي العواجي

خپرندوی

أضواء السلف،الرياض

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

د خپرونکي ځای

المملكة العربية السعودية

سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو
ولأبي يعلى بسند جيد عن ابن مسعود ﵁ مثله موقوفا.

﴿ولأبي يعلى بسند جيد عن ابن مسعود ﵁ مثله [موقوفا] ١ عن ابن عمر ﵄ عن النبي ﷺ قال: " مفاتيح الغيب خمس لا يعلمها إلا الله، لا يعلم أحد ما يكون في غد إلا الله ولا يعلم أحد ما يكون في الأرحام إلا الله، ولا يعلم أحد متى تقوم الساعة إلا الله، ولا تدري نفس بأي أرض تموت إلا الله، ولا يدري أحد متى يجيء المطر إلا الله تعالى "٢ قال الله تعالى في٣ سورة لقمان:

١ في كل النسخ: (مرفوعا)، والصواب ما أثبته من"المؤلفات"، فكل المصادر التي رجعت إليها تقضي بكونها موقوفة.
(٢) "مسند أبي يعلى الموصلي": (٩/ ٢٨٠، ح ٤٤٢/ ٥٤٠٨)،"مسند البزار":"كشف الأستار": (٢/ ٤٤٣)،"معجم الطبراني الكبير": (١٠/ ٩٣، ح ١٠٠٠٥) . والحديث قال الهيثمي في"مجمع الزوائد" (٥/ ١١٨): (رواه البزار ورجاله رجال الصحيح خلا هبيرة بن مريم وهو ثقة) . وقال ابن حجر في"الفتح" (١٠/ ٢١٧): (إسناده جيد) .
٢ [١٣٣ ح] "صحيح البخاري مع الفتح": (٢/ ٥٢٤، ح ١٠٣٩)، كتاب الاستسقاء، باب ٢٩،"مسند الإمام أحمد": (٢/ ٢٤) . انظر بقية تخريج الحديث في الملحق.
٣ في"ر"حذف من الحديث قوله: (ولا يعلم أحد ما يكون في غد إلا الله، ولا يعلم أحد ما يكون في الأرحام إلا الله ... إلى قوله: ولا يدري أحد متى يجيء المطر إلا الله تعالى قال الله تعالى في) .

2 / 289