تفسير سورة الفاتحة
تفسير سورة الفاتحة
ژانرونه
•linguistic exegesis
the fatwa and the judiciary
Theological Exegesis
Literary and Social Interpretation
سیمې
•عمان
سلطنتونه او پېرونه
آل بوسعيد
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
تفسير سورة الفاتحة
ابو نبهان خروصي (d. 1237 / 1821)تفسير سورة الفاتحة
وقرئ مالك من غير ألف بالجر والرفع والنصب ، وبتسكين لامه مخففا وبلفظ الفعل الماضي .
(10)
واختلف الناس في معناهما فقيل واحد ، وقيل مالك أجمع ، لأن كل مالك لشيء ملكه وليس كل ملك لشيء مالكه ، وقيل ملك أوسع لأن كل ملك مالك ملكا ، وكأنه أرجح لما فيه من المزيد على المالك واحتوائه عليه ، لأن الملك من له الأمر والنهي في الرعية النافذ فيهم حكمه كيف أراد ، لأنه لهم مالك لكونهم تحت ملكه فكان عاما والمالك خاص بجزء من معناه . ألا ترى أن اسم المالك يطلق على من كان له أدنى ملك لشيء من الأعيان المملوكة ، على إرادة ذلك في المعنى ، وإن كان لا يملك بعد ، ولذلك سمي القلب سلطان الجوارح ، لأنه كالملك القاهر لها ، وهي له كالرعية يتصرف فيها بقدرة الإلهية ، تصرف المالك كيف شاء وعلى ما شاء ، فهي منقادة لا تطيق عناده ، لأنها مجبولة على طاعته .
ولله الملك من قبل ومن بعد ، وهو المالك لما كان في الوجود من شيء أو يكون . لا يصادف حكمه ولا قدره وقضاء غير ملكه ، كلا بل تجري الأمور في الخلق من الله الملك الحق ، على عنان المقادير ، بأزمة التدابير على مقتضى الحكمة ، ووفق المشيئة ، في الدارين : الآخرة والأولى ، وإنما جرى التخصيص ليوم الدين يوم يكشف عن الغطاء حين النداء : ((لمن الملك اليوم لله الواحد القهار )) ( غافر: 16) مقالا بالصدق ، واعترافا بالحق لظهور العيان ، المستغنى عن البرهان ، على سلب الأعيان ورجوع العواري من الملك المجازي إلى الحق ، الملك الحقيقي .
مخ ۱۵
د ۱ څخه ۲۵ ترمنځ یوه پاڼه ولیکئ