498

{ الهون } الهوان والعذاب ما عذبوا به من شدة النزع.

{ بما كنتم } متعلق بتجزون.

{ غير الحق } نعت لمصدر محذوف تقديره قولا غير الحق. وعلل جزاء العذاب بالكذب على الله تعالى وباستكبارهم عن آياته أي عن الاعتبار وعن الإيمان بها.

[6.94-96]

{ ولقد جئتمونا فردى } قال النضر بن الحارث: سوف تشفع لي اللات والعزى. فنزلت: وجئتمونا ماض معناه المضارع. والظاهر أنه من كلام الله تعالى والخطاب للكفار فرادى واحدا واحدا من غير الأهل والمال والولد.

{ كما } الكاف للتشبيه تقديره مجيئا مثل خلقنا إياكم.

وانتصب: { أول مرة } على الظرف، أي أول زمان خلقناكم أي أبرزناكم للوجود.

{ وتركتم ما خولنكم } أي ما تفضلنا به عليكم من الخول والأهل والمال.

{ وراء ظهوركم } منصوب بقوله: وتركتم، وكني به عن الدنيا.

{ وما نرى معكم شفعآءكم } وقفهم على الخطأ في عبادتهم الأصنام وتعظيمها وكانوا يعتقدون شفاعة الملائكة.

ناپیژندل شوی مخ