494

{ ومن آبائهم وذرياتهم } المجرور في موضع نصب. قال الزمخشري: عطفا على كلا بمعنى وفضلنا بعض آبائهم فمن للتبعيض، والمراد من آمن منهم نبيا كان أو غير نبي.

{ واجتبيناهم } عطف على فضلنا أي اصطفيناهم وكرر الهداية على سبيل التوضيح والتوكيد.

{ ذلك } إشارة إلى الهدى السابق. وفيه دليل على أن الهدى بمشيئة الله تعالى.

{ ولو أشركوا } فرض تقديري لا يقع من الأنبياء عليهم السلام كقوله تعالى:

لئن أشركت ليحبطن عملك

[الزمر: 65]. والحبوط مترتب على مستحيل إذ الأنبياء معصومون فلا يمكن أن يقع منهم إشراك البتة.

{ أولئك } إشارة إلى من سبق ذكره فذكر ما فضلوا به.

و { الكتاب } جنس للكتب الإلهية كصحف إبراهيم والتوراة والإنجيل والزبور.

{ والحكم } الحكمة، أو الحكم بين الخصوم.

{ فإن يكفر بها } الضمير في بها عائد على النبوة، أو على الكتاب والحكم والنبوة. والإشارة بهؤلاء إلى كفار قريش وكل كافر في ذلك العصر، قاله ابن عباس.

ناپیژندل شوی مخ