651

تفسير کبير

التفسير الكبير

سیمې
فلسطين
سلطنتونه او پېرونه
اخشيديان

يوم ترونها تذهل كل مرضعة عمآ أرضعت

[الحج: 2] وقوله تعالى:

يوم يفر المرء من أخيه * وأمه وأبيه

[عبس: 34-35]. وقال صلى الله عليه وسلم:

" " يحشر الناس يوم القيامة حفاة عراة " فقالت عائشة: واسوأتاه! فقال صلى الله عليه وسلم: " أما سمعت قوله تعالى: { لكل امرىء منهم يومئذ شأن يغنيه } " "

قالوا: وإنما نفى الله تعالى في هذه الآية الحزن عن المؤمنين؛ لأن حزنهم لما كان يعرض الزوال، ولم يكن له بقاء معهم لم يعتد بذلك.

[5.70]

قوله عز وجل: { لقد أخذنا ميثاق بني إسرائيل }؛ أي أخذنا عهد بني إسرائيل على أن يعملوا بما في التوراة والإنجيل، وكل نبي يبعثه الله إلى قومه فآمنوا به، فذلك أخذ ميثاقهم ، { وأرسلنآ إليهم رسلا كلما جآءهم رسول بما لا تهوى أنفسهم }؛ أي كلما جاءهم رسول بما لا يوافق هواهم ولا ما هم عليه، { فريقا كذبوا }؛ أي كذبوا جماعة من الرسل مثل عيسى ومحمد صلوات الله عليهما، { وفريقا يقتلون }؛ مثل زكريا ويحيى عليهما السلام.

[5.71]

قوله تعالى: { وحسبوا ألا تكون فتنة }؛ أي ظنوا ألا يكون عذابا وعقوبة، وقيل: ابتلاء بسبب قتلهم الأنبياء وتكذيبهم الرسل. من قرأ (يكون) بالنصب فمعنى (أن يكون)، ومن قرأ بالرفع فمعناه: (أنه لا يكون) أي فحسبوا أن فعلهم غير فاتن لهم، { فعموا وصموا }؛ عن الحق؛ أي عملوا معاملة الأعمى الذي لا يبصر، والأصم الذي لا يسمع، فصاروا كالعمي والصم. { ثم تاب الله عليهم }؛ أي تجاوز عنهم بأن أرسل إليهم محمدا صلى الله عليه وسلم يعلمهم أنه قد تاب عليهم إن آمنوا وصدقوا فلم يؤمن أكثرهم، ويقال: دانوا بعد ذلك وتابوا من الكفر فقبل الله توبتهم، فلما بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم وجاءهم ما عرفوا كفروا به، فذلك قوله: { فعموا وصموا } أي عموا عن الهدى، وصموا عن الحق بعد أن ازداد لهم الأمر وضوحا بالنبي صلى الله عليه وسلم.

ناپیژندل شوی مخ