636

تفسير کبير

التفسير الكبير

سیمې
فلسطين
سلطنتونه او پېرونه
اخشيديان

" اغتنم خمسا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وفراغك قبل شغلك، وغناك قبل فقرك، وحياتك قبل موتك "

قوله تعالى: { إلى الله مرجعكم جميعا }؛ أي إلى الله مرجع من آمن، ومن لم يؤمن، { فينبئكم }؛ فيجزيكم يوم القيامة، { بما كنتم فيه تختلفون }؛ من أمر الدين والشريعة.

[5.49]

وقوله عز وجل: { وأن احكم بينهم بمآ أنزل الله ولا تتبع أهوآءهم }؛ معناه: أنزلنا إليك الكتاب بالحق، وبأن تحكم بين اليهود بما أنزل الله من رجم الزاني المحصن، والقصاص بين الشريف والوضيع، ولا تعمل بهواهم في الجلد، وترك الرجم، { واحذرهم أن يفتنوك عن بعض مآ أنزل الله إليك }؛ أي أن يستزلوك عن بعض ما بين الله في كتابه.

قال ابن عباس: (وذلك أن يهود بني النضير مثل ابن صوريا وكعب بن أسد وغيرهم، قالوا فيما بينهم: اذهبوا بنا إلى محمد لعلنا نفتنه عن دينه، فإنما هو بشر! فأتوه فقالوا له: يا محمد إنك قد عرفت أنا أحبار اليهود وأشرافهم وساداتهم، وإنا إن اتبعناك اتبعك كلهم ولن يخالفونا، وإن بيننا وبين قومنا خصومة فنحاكمهم إليك فاقض لنا عليهم فنؤمن بك، فأبى النبي صلى الله عليه وسلم، وكان حريصا على إسلامهم، فأنزل الله تعالى { واحذرهم أن يفتنوك عن بعض مآ أنزل الله إليك } ).

قوله عز وجل: { فإن تولوا فاعلم أنما يريد الله أن يصيبهم }؛ أي إن أعرضوا عن حكمك، فاعلم إنما يريد الله أن يعاقبهم بالقتل في بني قريظة، وبالجلاء إلى الشام في بني النضير، { ببعض ذنوبهم }؛ أي بما سلف من ذنوبهم، وهو جحودهم لدينك ونعتك وصفتك والتوراة والإنجيل، { وإن كثيرا من الناس لفاسقون }؛ أي خارجون عن الطاعة ناقضون للعهد.

[5.50]

قوله عز وجل: { أفحكم الجاهلية يبغون }؛ قرأ ابن عامر (تبغون) بالتاء، وقرأ الباقون بالياء. ومعنى الآية: تطلبون من حكم الزنا والقصاص، وهم أهل الكتاب شيئا فيما لم ينزله الله عليكم كما يفعله أهل الجاهلية، وأي أحد أعدل في الحكم من الله تعالى. قوله سبحانه وتعالى: { ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون }؛ أي من أيقن بين له عدل الله في حكمه.

[5.51]

قوله سبحانه وتعالى: { يأيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أوليآء بعضهم أوليآء بعض }؛ وذلك: أنه لما كانت وقعة أحد خاف الناس من المسلمين أن يظهر عليهم الكفار، فأراد من كان بينه وبين اليهود والنصارى صحبة أن يتولاهم ويعاقدوهم، فنهاهم الله عن ذلك. ومعناه: يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أحباء في العون والنصرة، بعضهم على دين بعض، { ومن يتولهم منكم فإنه منهم }؛ إذا تولاه لأجل كفره صار كافرا مثله، وأما إذا تولاه لا لأجل كفره صار من جملة المستحقين العذاب لمخالفة أمر الله ولموالاته من أوجب الله عليه أن يعذبه. وقال عكرمة: (نزلت هذه الآية في أبي لبابة حين قال لبني قريظة حين رضوا بحكم سعد: إنه الذبح).

ناپیژندل شوی مخ