632

تفسير کبير

التفسير الكبير

سیمې
فلسطين
سلطنتونه او پېرونه
اخشيديان

[الأعراف: 128] و

وإذا قيل إن وعد الله حق والساعة

[الجاثية: 32]. وقرأ نافع وعاصم وحمزة وخلف كلها بالنصب.

قوله تعالى: { فمن تصدق به فهو كفارة له ومن لم يحكم بمآ أنزل الله فأولئك هم الظالمون }؛ أي من عفا عن مظلمة في الدنيا، فهو كفارة للجراح لا يؤاخذ به في الآخرة، كما أن القصاص كفارة له، وأما أجر العافي فعلى الله، قال الله تعالى:

فمن عفا وأصلح فأجره على الله

[الشورى: 40] وهذا قول إبراهيم ومجاهد وزيد بن أسلم، ورواية عن ابن عباس.

وقيل: معناه: فهو كفارة للمجروح وولي القتيل، وهو قول ابن عمر والحسن والشعبي وقتادة وجابر بن زيد. ودليل هذا قوله صلى الله عليه وسلم:

" من تصدق من جسده بشيء كفر الله بقدره من ذنوبه "

فمن عفا كان عفوه كفارة لذنوبه يعفو عنه الله ما أسلف من ذنوبه، وأما الكافر إذا عفا لا يكون عفوه كفارة له مع إقامته على الكفر. وقال صلى الله عليه وسلم:

" من أصيب بشيء من جسده فتركه لله كان كفارة له "

ناپیژندل شوی مخ