622

تفسير کبير

التفسير الكبير

سیمې
فلسطين
سلطنتونه او پېرونه
اخشيديان

وعاد التصافى بيننا والوسائل

وقال عطاء: (الوسيلة: أفضل درجات الجنة)، قال صلى الله عليه وسلم:

" سلوا الله لي الوسيلة، فإنها درجة في الجنة لا ينالها إلا عبد واحد، وأرجو من الله أن أكون أنا هو "

[5.36]

قوله عز وجل: { إن الذين كفروا لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه ليفتدوا به من عذاب يوم القيامة ما تقبل منهم }؛ وفي الآية إزالة طمع الكفار عن التخلص من عذاب الآخرة، يقول: لو ماتوا على الكفر، وكان لهم ما في الأرض جميعا من الأموال بأسرها وضعفه معه ليشتروا به أنفسهم من عذاب الله ما تقبل ذلك الفداء منهم لو فادوا، { ولهم عذاب أليم }؛ وجيع يخلص وجعه إلى قلوبهم.

[5.37]

قوله تعالى: { يريدون أن يخرجوا من النار وما هم بخارجين منها ولهم عذاب مقيم }؛ قيل: معناه: كلما رفعتهم النار بلهبها يتمنوا أن يخرجوا منها، يقول الله تعالى: { وما هم بخارجين منها ولهم عذاب مقيم } دائم لا ينقطع.

[5.38]

قوله عز وجل: { والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما }؛ قال ابن عباس: (نزلت في طعمة بن أبيرق سارق الدرع) وقد مضت قصته في سورة النساء، ثم صارت عامة في جميع الناس. ومعنى الآية: والسارق من الرجال والسارقة من النساء فاقطعوا أيديهما أي إيمانهما كذا تأوله ابن عباس. وفي قراءة ابن مسعود: (فاقطعوا أيمانهما).

وقرأ عيسى بن عمر: (والسارق والسارقة) بالنصب على إضمار اقطعوا السارق والسارقة، كما تقول: زيدا اضربه، والقراءة المختارة: الرفع؛ لأن القطع على الأيدي لا على السارق. وقال المبرد: (ليس القصد من الكلام إلى واحد بعينه، وإنما معناه: من سرق فاقطعوا يده، بخلاف قولك: زيدا اضربه. ولو أراد سارقا بعينه لكان وجه الكلام النصب). وعلى هذا قوله تعالى:

ناپیژندل شوی مخ