587

تفسير کبير

التفسير الكبير

سیمې
فلسطين
سلطنتونه او پېرونه
اخشيديان

إلا الذين آمنوا

[العصر: 3]. وكان في ابتداء الإسلام لا تجوز المحاربة في الأشهر الحرم كما قال تعالى:

قل قتال فيه كبير

[البقرة: 217]، ثم نسخ حرمة القتال في الشهر الحرام بقوله تعالى:

فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم

[التوبة: 5].

قوله تعالى: { ولا الهدي ولا القلائد }؛ أي لا تحلوا الهدي؛ أي لا تذبحوه قبل محله؛ ولا تنتفعوا به بعد أن جعلتموه لله، ولا تمنعوه أن يبلغ البيت. قوله تعالى: { ولا القلائد } أي ولا تحلوا القلائد التي تكون في أعناق الهدايا؛ أي لا تقطعوها قبل الذبح وتصدقوا بها بعد الذبح كما قال صلى الله عليه وسلم لعلي رضي الله عنه:

" تصدقوا بجلالها وخطامها، ولا تعطي الجزار منها شيئا "

قوله تعالى: { ولا آمين البيت الحرام }؛ معناه: ولا تستحلوا القتل والغارة على القاصدين المتوجهين نحو البيت الحرام، وعن ابن عباس رضي الله عنه:

" أن الآية وردت في شريح بن ضبيعة بن هند اليمامي، دخل على النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة وقال: أنت محمد النبي؟ قال: " نعم " قال: إلام تدعو؟ قال: " أدعو إلى شهادة أن لا إله إلا الله؛ وأني رسول الله ". فقال: إن لي أمراء أرجع إليهم وأشاورهم، فإن قبلوا قبلت. ثم انصرف من عند النبي صلى الله عليه وسلم، فلما خرج قال النبي صلى الله عليه وسلم: " لقد دخل بوجه كافر وخرج بعقبي غادر ". فمر بسرح لأهل المدينة فاستاقها، وانطلق نحو اليمامة وهو يرتجز يقول:

ناپیژندل شوی مخ