ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
تفسير کبير
الطبراني (d. 360 / 970)التفسير الكبير
والدليل على أن المؤمن لا يصير بقتله المؤمن كافرا، ولا خارجا عن الإيمان قوله تعالى:
يأيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص
[البقرة: 178] ولا يكون القصاص إلا في قتل العمد، فبينما هم مؤمنين وآخى بينهم بقوله
فمن عفي له من أخيه شيء
[البقرة: 178] ولم يرد به إلا الأخوة في الإيمان، والكافر لا يكون أخا للمؤمن، ثم قال:
ذلك تخفيف من ربكم ورحمة
[البقرة: 178] ولا يجعل ذلك للكافر, ثم أوجب على المعتدي بعد ذلك عذابا أليما لقوله تعالى:
فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم
[البقرة: 178] ولم يوقع الغضب ولا التخليد في النار ولا يسمي هذا العذاب نارا، والعذاب قد يكون نارا، وقد يكون غيرها في الدنيا، قال الله تعالى:
يعذبهم الله بأيديكم
ناپیژندل شوی مخ