536

تفسير کبير

التفسير الكبير

سیمې
فلسطين
سلطنتونه او پېرونه
اخشيديان

والدليل على أن المؤمن لا يصير بقتله المؤمن كافرا، ولا خارجا عن الإيمان قوله تعالى:

يأيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص

[البقرة: 178] ولا يكون القصاص إلا في قتل العمد، فبينما هم مؤمنين وآخى بينهم بقوله

فمن عفي له من أخيه شيء

[البقرة: 178] ولم يرد به إلا الأخوة في الإيمان، والكافر لا يكون أخا للمؤمن، ثم قال:

ذلك تخفيف من ربكم ورحمة

[البقرة: 178] ولا يجعل ذلك للكافر, ثم أوجب على المعتدي بعد ذلك عذابا أليما لقوله تعالى:

فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم

[البقرة: 178] ولم يوقع الغضب ولا التخليد في النار ولا يسمي هذا العذاب نارا، والعذاب قد يكون نارا، وقد يكون غيرها في الدنيا، قال الله تعالى:

يعذبهم الله بأيديكم

ناپیژندل شوی مخ