521

تفسير کبير

التفسير الكبير

سیمې
فلسطين
سلطنتونه او پېرونه
اخشيديان

[4.65]

قوله تعالى: { فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم }؛ أي لا يكونوا مؤمنين عند الله حتى يحكموك فيما وقع من الاختلاف بينهم، { ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت }؛ أي ثم لا تضيق صدروهم مما قضيت، وقيل: لا يجدون شكا في حكمك، { ويسلموا تسليما }؛ أي يقادوا لحكمك انقيادا.

والمشاجرة في المخاصمة مأخوذ من الشجر؛ تشبيها للخصومة في دخول بعض الكلام في بعض الأشجار بالتفاف بعضها على بعض.

[4.66]

قوله عز وجل: { ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم أو اخرجوا من دياركم ما فعلوه إلا قليل منهم }؛ (نزلت في ثابت بن قيس لأنه قال: أما والله إن الله يعلم مني الصدق أن محمدا صلى الله عليه وسلم لو أمرني بقتل نفسي لقتلت نفسي)، وكان ثابت من القليل الذين استثناهم الله في الآية.

ومعنى الآية: لو أنا فرضنا عليهم كما فرضنا على بني إسرائيل أن اقتلوا أنفسكم، أو أمرناهم أن يخرجوا من ديارهم لشق ذلك عليهم ولم يفعله إلا قليل منهم. ورفع ال (قليل) على البدل من الواو، ومعنى ما فعله إلا قليل منهم، وقرأ أبي ابن كعب وابن عامر (إلا قليلا منهم) بالنصب على معنى استثنى قليلا منهم.

قوله تعالى: { ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به }؛ أي لو فعل المنافقون ما يؤمرون به من الرضى بحكمك، { لكان خيرا لهم }؛ من المحاكمة إلى غيرك، { وأشد تثبيتا }؛ لقلوبهم على الصواب؛ لأن الحق يبقى والباطل يذهب.

[4.67-68]

قوله تعالى: { وإذا لأتينهم من لدنآ أجرا عظيما }؛ أي إذ لو يفعلون ما يؤمرون به لأعطيناهم من عندنا ثوابا جزيلا في الجنة، { ولهديناهم صراطا مستقيما }؛ أي إلى صراط مستقيم، وقيل: معناه: لهديناهم في الآخرة إلى طريق الجنة.

[4.69]

ناپیژندل شوی مخ