تفسير کبير
التفسير الكبير
روي:
" أنه لما طلب المفتاح من عثمان أبى: فقال صلى الله عليه وسلم: " يا عثمان؛ إن كنت تؤمن بالله واليوم الآخر فهات المفتاح " فقال: هاك أنت يا رسول الله؛ خذه بأمانة الله. فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم المفتاح ففتح الباب ومكث في البيت ما شاء الله، فلما خرج نزل جبريل بهذه الآية "
ويدخل في هذا جملة الأمانة.
قوله تعالى: { وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل }؛ خطاب للأئمة؛ أي ويأمركم الله أن تحكموا بين الناس بالحق، { إن الله نعما يعظكم به }؛ أي نعم الذي يأمركم به من أداء الأمانة والحكم بالحق، { إن الله كان سميعا }؛ لمقالة العباس؛ { بصيرا }؛ بأمانة عثمان.
[4.59]
قوله عز وجل: { يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم }؛ أي أطيعوا الله تعالى فيما أمر؛ وأطيعوا الرسول فيما بين. وقيل: أطيعوا الله في الفرائض، وأطيعوا الرسول في السنن.
وقوله تعالى: { وأولي الأمر منكم } قال عكرمة: (هو أبو بكر وعمر) لقوله صلى الله عليه وسلم:
" اقتدوا من بعدي بأبي بكر وعمر "
،
" وإن لي وزيرين في الأرض؛ ووزيرين في السماء، فبالسماء جبريل وميكائيل، وبالأرض أبو بكر وعمر "
ناپیژندل شوی مخ