تفسير کبير
التفسير الكبير
واختلفوا في الكبائر التي جعل الله تعالى اجتنابها تكفيرا للصغائر، فقال ابن عباس: (هي كل شيء سمى الله فيه النار لمن عمل بها أو شيء نزل فيه حد في الدنيا). ويروى: أن رجلا أتى ابن عمر رضي الله عنه فقال: إني أصبت ذنبا فأحب أن تعد علي الكبائر؛ فعد عليه سبعا؛ فقال: (الإشراك بالله؛ وعقوق الوالدين؛ وقتل النفس؛ وأكل الربا؛ وأكل مال اليتيم؛ وقذف المحصنات؛ واليمين الفاجرة). وعن ابن مسعود قال: (الكبائر أربع: اليأس من روح الله؛ والقنوط من رحمة الله؛ والأمن من مكر الله؛ والشرك).
قال مقاتل: (الكبائر: ما نهى الله تعالى عنه من أول هذه السور). ويقال: لا كبيرة مع الاستغفار ولا صغيرة مع الإصرار.
وعن ابن مسعود قال: قلت:
" يا رسول الله؛ أي الذنب أعظم؟ قال: " أن تجعل لله أندادا وهو خلقك " قلت: ثم ماذا؟ قال: " أن تقتل ولدك خشية أن يأكل معك " قلت: ثم ماذا؟ قال: " أن تزني بحليلة جارك " "
وتصديق ذلك قوله تعالى:
والذين لا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما * يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا
[الفرقان: 68-69].
وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:
" أكبر الكبائر الإشراك بالله؛ واليمين الغموس؛ وعقوق الوالدين؛ وقتل النفس "
وعن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
ناپیژندل شوی مخ