تفسير کبير
التفسير الكبير
[النساء:147]؛
والذين آمنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين أحد منهم أولئك سوف يؤتيهم أجورهم
[النساء: 152].
[4.29]
قوله تعالى: { يأيها الذين آمنوا لا تأكلوا أمولكم بينكم بالبطل }؛ أي لا يأكل بعضكم مال بعض بالظلم وشهادة الزور واليمين الفاجرة والربا والقمار وغير ذلك من الغصب والسرقة والخيانة، وقوله تعالى: { إلا أن تكون تجرة عن تراض منكم }؛ استثناء منقطع؛ لأن الاستثناء خلاف المستثنى منه؛ لأن التجارة ليست بباطل، كأنه قال: لكن كلوا ما ملكتم بالمبايعة عن تراض منكم.
قرأ أهل الكوفة (تجارة) بالنصب على معنى: إلا أن تكون الأموال تجارة، وقرأ الباقون بالرفع على معنى: إلا أن تقع تجارة. روي: أنه لما نزلت هذه الآية امتنع الناس عن أكل الأموال بالهبة والهدية والضيافة حتى نزل قوله تعالى:
ولا على أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم أو بيوت ءابآئكم
الآية. [النور: 61].
قوله تعالى: { ولا تقتلوا أنفسكم }؛ أي لا يقتل بعضكم بعضا فإنكم أهل دين واحد، وأنتم كنفس واحدة. قال صلى الله عليه وسلم:
" المؤمنون كلهم كنفس واحدة؛ إذا ألم عضو تداعى سائر الأعضاء للحمى والسهر "
ناپیژندل شوی مخ