496

تفسير کبير

التفسير الكبير

سیمې
فلسطين
سلطنتونه او پېرونه
اخشيديان

[النساء:147]؛

والذين آمنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين أحد منهم أولئك سوف يؤتيهم أجورهم

[النساء: 152].

[4.29]

قوله تعالى: { يأيها الذين آمنوا لا تأكلوا أمولكم بينكم بالبطل }؛ أي لا يأكل بعضكم مال بعض بالظلم وشهادة الزور واليمين الفاجرة والربا والقمار وغير ذلك من الغصب والسرقة والخيانة، وقوله تعالى: { إلا أن تكون تجرة عن تراض منكم }؛ استثناء منقطع؛ لأن الاستثناء خلاف المستثنى منه؛ لأن التجارة ليست بباطل، كأنه قال: لكن كلوا ما ملكتم بالمبايعة عن تراض منكم.

قرأ أهل الكوفة (تجارة) بالنصب على معنى: إلا أن تكون الأموال تجارة، وقرأ الباقون بالرفع على معنى: إلا أن تقع تجارة. روي: أنه لما نزلت هذه الآية امتنع الناس عن أكل الأموال بالهبة والهدية والضيافة حتى نزل قوله تعالى:

ولا على أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم أو بيوت ءابآئكم

الآية. [النور: 61].

قوله تعالى: { ولا تقتلوا أنفسكم }؛ أي لا يقتل بعضكم بعضا فإنكم أهل دين واحد، وأنتم كنفس واحدة. قال صلى الله عليه وسلم:

" المؤمنون كلهم كنفس واحدة؛ إذا ألم عضو تداعى سائر الأعضاء للحمى والسهر "

ناپیژندل شوی مخ