480

تفسير کبير

التفسير الكبير

سیمې
فلسطين
سلطنتونه او پېرونه
اخشيديان

قوله تعالى: { خالدين فيها }؛ نصب على الحال أي ندخل المقدرين للخلود فيها. { وذلك الفوز العظيم }؛ أي النجاة الوافرة فازوا بها في الجنة.

[4.14]

قوله تعالى: { ومن يعص الله ورسوله ويتعد حدوده }؛ أي قسمة الميراث فلن يقسمها؛ لأن المنافقين كانوا لا يقرون للنساء والصبيان الصغار من قسمة المواريث بشيء. قوله تعالى: { يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب مهين }؛ ظاهر المعنى.

[4.15]

قوله تعالى: { واللاتي يأتين الفحشة من نسآئكم }؛ أي اللاتي يزنين من حرائركم الثيبات المحصنات، { فاستشهدوا عليهن أربعة منكم } ، فاطلبوا عليهن أربعة من الشهود من أحراركم المسلمين العدول، { فإن شهدوا }؛ عليهن بالزنا، فاحبسوهن في البيوت، وهي السجون، بيوت معروفة في المدينة، { فأمسكوهن في البيوت }؛ بالحبس، { حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلا } ، مخرجا من الحبس قبل الموت.

وإنما كان هذا قبل نزول الحدود؛ كانت المرأة في أول الإسلام إذا زنت حبست في البيت حتى تموت، وإن كان لها زوج كان مهرها له، حتى نزل قوله تعالى:

الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مئة جلدة

[النور: 2] فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

" خذوا عني؛ خذوا عني: قد جعل الله لهن سبيلا، الثيب بالثيب جلد مائة والرجم، والبكر بالبكر جلد مائة وتغريب عام "

فنسخت تلك الآية بعض هذه الآية، وهو الإمساك في البيوت، وبقي منها محكما وهو الإشهاد.

ناپیژندل شوی مخ