466

تفسير کبير

التفسير الكبير

سیمې
فلسطين
سلطنتونه او پېرونه
اخشيديان

قرأ أهل الكوفة: (تساءلون) مخففا، وقرأ الباقون بالتشديد. قوله تعالى: { والأرحام } قرأ عامة القراء بنصب (الأرحام) على معنى: واتقوا الأرحام أن تقطعوها.

وقرأ النخعي وقتادة والأعمش وحمزة بالخفض على معنى: وبالأرحام على معنى: تساءلون بالله وبالأرحام؛ فيقول الرجل: أسألك بالله وبالرحم. والقراءة الأولى أفصح؛ لأن العرب لا تعطف بظاهر على مضمر مخفوض إلا بإعادة الخافض، لا يقولون: مررت به وزيد، ويقولون: به وبزيد، وقد جاء ذلك في الشعر، قال الشاعر:

قد كنت من قبل تهجونا وتشتمنا

فاذهب فما بك والأيام من عجب

قوله تعالى: { إن الله كان عليكم رقيبا }؛ أي حفيظا لأعمالكم، والرقيب هو الحافظ، وقال بعضهم: عليما؛ والعليم والحافظ متهاديان؛ لأن العليم بالشيء حافظ له.

[4.2]

قوله تعالى: { وآتوا اليتامى أموالهم ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب }؛ قال مقاتل والكلبي:

" نزلت هذه الآية في رجل من غطفان؛ كان في يده مال كثير لابن أخ له يتيم، فلما بلغ اليتيم طلب ماله، فمنعه العم فترافعا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنزلت هذه الآية إلى قوله تعالى: { إنه كان حوبا كبيرا }. فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال الرجل: أطعنا الله وأطعنا الرسول ونعوذ بالله من الحوب الكبير، فدفع ماله إليه، فقال صلى الله عليه وسلم: " من يوق شح نفسه ويطيع ربه هكذا فإنه يحل داره إلى جنة " فلما قبض الصبي ماله أنفقه في سبيل الله، فقال صلى الله عليه وسلم: " ثبت الأجر وبقي الوزر " فقالوا: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم، عرفنا أنه ثبت الأجر، فكيف بقي الوزر وهو ينفق في سبيل الله؟ فقال: " ثبت الأجر للغلام؛ وبقي الوزر على والده " لأن الوالد كان مشركا ".

وإنما سمى الله تعالى البالغ يتيما، ولا يتم بعد البلوغ استصحابا بالاسم الأول، كما قال تعالى:

وألقي السحرة ساجدين

ناپیژندل شوی مخ