تفسیر جالینوس له فصلونو ابقراط
شرح جالينوس لفصول أبقراط بترجمة حنين بن إسحق
(14) وقد يكتب هذا الفصل على نسخة أخرى على هذا المثال:(66var) الغذاء الذي يعطاه * المحموم (893) إما للصحيح فهو قوة وإما للعليل فهو مرض. (15) واللفظتان * جميعا (894) بعيدتان من مجرى الكلام الطبيعي وسوء العبارة ورداءة الحكاية فيها بينتان، * ولا (895) أدري ما دعا القوم الذين أفسدوا آخر هذا الكتاب بهذه الضروب المختلفة من الفساد إلى فعلهم ذلك، (16) حتى ثنوا شيئا قد قاله مرة أبقراط بلفظة وأعادوا بعض ما قال وقد غيروا من * لفظة (896) تغييرا * يسيرا (897) ودلسوا أقاويل كلها * مصنوع (898) مثل هذا القول الذي تقدم، فإنه بعيد جدا من كلام أبقراط. (17) وذلك أن أبقراط قد تقدم فقال «البدن الذي ليس * ينقى (899) كلما غذوته فإنما تزيده ضررا»، وقال أيضا «الناقة من المرض إذا كان ينال من الغذاء وليس يقوى به دل ذلك على أنه يحمل على بدنه * منه (900) أكثر مما يحتمل، * وإذا (901) كان ذلك وهو لا ينال منه دل على أن بدنه يحتاج إلى استفراغ»، وقال أقاويل * أخرى (902) يجري لفظها المجرى الطبيعي. (18) وأما الواضع لهذا الفصل الذي تقدم فاستعمل سوء العبارة ورداءة الحكاية في قوله في الغذاء أنه للصحيح قوة وللعليل مرض. (19) وذلك أنه إنما أراد أن يقول إن الغذاء يحدث للصحيح قوة * ويحدث (903) للعليل * مرضا (904) . (20) وذلك * أنه (905) أراد أن الغذاء يزيد في قوة الصحيح ويزيد في مرض المريض، فاستعمل لفظا بديعا وحشا في تصييره الغذاء نفسه قوة للصحيح * ومرضا (906) للعليل، وليس الغذاء بقوة لكنه فاعل للقوة ومحدث * لها (907) ولا هو مرض لكنه فاعل للمرض ومحدث له، PageVW0P085B والأجود أن يقال إنه زائد في قوة الصحيح وفي مرض المريض.
[commentary]
(21) ثم قيل بعد هذا: (67) ينبغي أن * يتفقد (908) ما يخرج من المثانة هل هو شبيه بما يخرج من الأصحاء أم * لا (909) فإن أقل الحالات * شبها (910) بحالات الأصحاء هي أقرب إلى المرض وأشبه الحالات بحال * الأصحاء (911) أبعد الحالات من المرض .
[commentary]
مخ ۸۱