542

تفسیر آیات الاحکام

تفسير آيات الأحكام

سیمې
سوریه

2 - قوله تعالى: { الزانية والزاني } قرأ الجمهور بالرفع وقرئ بالنصب (الزانية) واختار الخليل وسيبويه الرفع اختيار الأكثرين. قال الزجاج: والرفع أقوى في العربية لأن معناه: من زنى فاجلدوه فتأويله الابتداء ويجوز النصب على معنى: اجلدوا الزانية.

3 - قوله تعالى: { ولا تأخذكم } قرأ الضحاك والأعمش (ولا يأخذكم) بالياء بدل التاء وقوله تعالى: { رأفة } بإسكان الهمزة هي القراءة المشهورة وقرئ (رأفة) بفتح الهمزة قال القرطبي: وفيه ثلاث لغات: (رأفة، ورأفة، ورآفة) بالمد وهي كلها مصادر أشهرها الأولى.

4 - قوله تعالى: { الزاني لا ينكح } بضم الحاء وقرئ بإسكانها (لا ينكح) فالأولى (نفي)، والثانية (نهي)، وقوله تعالى: { وحرم ذلك } قرئ بالتشديد أي بضم الحاء وتشديد الراء، وقرئ بالتخفيف { وحرم } بفتح الحاء وضم الراء - قال ابن الجوزي: وقرأ أبي بن كعب { وحرم الله } بزيادة اسم الله عز وجل مع فتح حروف (حرم).

وجوه الإعراب

1 - قوله تعالى: { سورة أنزلناها } سورة خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هذه سورة، وإنما قدرنا ذلك لأنها نكرة، والمشهور عند علماء النحو أنه لا يجوز الابتداء بالنكرة كما قال ابن مالك:

ولا يجوز الابتدا بالنكرة

ما لم تفد كعند زيد نمرة

وجوز بعضهم أن تكون مبتدأ لأنها موصوفة بجملة (أنزلناها) وهو رأي (الأخفش) قال القرطبي: ويحتمل أن يكون قوله (سورة) ابتداء وما بعدها صفة لها أخرجتها عن حد النكرة المحضة فحسن الابتداء لذلك.

ويرى (الزمخشري) أنه يجوز أن تكون مبتدأ موصوفا والخبر محذوف تقديره فيما أوحينا إليك سورة أنزلناها، وقد رد العلامة (أبو السعود) هذا الرأي وقال: وأما كونها مبتدأ محذوف الخبر على أن يكون التقدير: (فيما أوحينا إليك سورة أنزلناها) الخ فيأباه أن مقتضى المقام بيان شأن هذه السورة الكريمة لا أن في جملة ما أوحي إلى النبي عليه الصلاة والسلام سورة شأنها كذا وكذا. وحملها على السورة الكريمة بمعونة المقام يوهم أن غيرها من السور الكريمة ليست على تلك الصفات.

2 - قوله: { أنزلناها } الجملة من الفعل والفاعل في محل رفع (صفة) لأن الجمل من بعد النكرات صفات. كما يقول علماء النحو.

ناپیژندل شوی مخ