369

Tafsir Al-Haddad Mistakenly Printed as Al-Tafsir Al-Kabir by Al-Tabarani

تفسير الحداد المطبوع خطأ باسم التفسير الكبير للطبراني

ایډیټر

هشام بن عبد الكريم البدراني الموصلي

خپرندوی

دار الكتاب الثقافي الأردن

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

٢٠٠٨ م

د خپرونکي ځای

إربد

الله ﷺ: [ما لك؟ لعلّك نفست] يعني حضت؛ قالت: نعم، قال: [شدّي عليك إزارك وعودي إلى مضجعك] (^١).
وعن أمّ سلمة ﵂ قالت: بينما أنا مضطجعة مع رسول الله ﷺ في الخميلة إذ حضت، فانسللت منها وأخذت ثياب حيضي، فقال رسول الله ﷺ: [أنفست؟] قلت: نعم، فدعاني فاضطجعت معه في الخميلة (^٢).
وعن عائشة ﵂؛ قالت: [كنت أغتسل أنا ورسول الله ﷺ من إناء واحد ونحن جنبان؛ وكنت أغسل رأس رسول الله ﷺ وهو معتكف في المسجد وأنا حائض؛ وكان يأمرني إذ كنت حائضا أن أتّزر ثمّ يباشرني] (^٣).
وسئلت عائشة ﵂: هل تأكل المرأة مع زوجها وهي طامث؟ قالت: (نعم، كان رسول الله ﷺ يدعوني فآكل معه وأنا عارك؛ وكان يأخذ العرق فيضعه على فيه؛ وأغترف به ثمّ أضعه، فيأخذه ويشرب منه ويضع فمه حيث وضعت

(^١) أخرجه الإمام مالك في الموطأ: كتاب الطهارة: باب ما يحل للرجل من امرأته وهي حائض: الحديث (٩٤).وقال ابن عبد البر: «لم يختلف رواة الموطأ في إرسال هذا الحديث، ولا أعلم أنه روي بهذا الإسناد من حديث عائشة البتة، ويتصل معناه من حديث أم سلمة».
(^٢) أخرجه البخاري في الصحيح: كتاب الحيض: باب من سمى النفاس حيضا: الحديث (٢٩٨). ومسلم في الصحيح: كتاب الحيض: باب الاضطجاع مع الحائض في لحاف واحد: الحديث (٢٩٦/ ٥).
(^٣) أخرجه أبو عوانة في مسنده: ج ١ ص ٣٠٩ و٣١٣.وعلى ما يبدو أن الإمام الطبراني جمع الأحاديث في نص واحدة لضرورة الاختصار، فالشطر الأول منه أخرجه البخاري في الصحيح: كتاب الحيض: باب غسل الحائض رأس زوجها وترجيله: الحديث (٢٩٥) وأطرافه في (٢٩٦ و٣٠١ و٢٠٢٨ و٢٠٢٩ و٢٠٣١ و٢٠٤٦).ومسلم في الصحيح: كتاب الحيض: باب جواز غسل الحائض رأس زوجها وترجيله: الحديث (٢٩٧/ ٦).
وأخرج البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة الشطر الثالث منه. أما البخاري ففي الصحيح: كتاب الحيض: الحديث (٣٠٢).ومسلم في الصحيح: كتاب الحيض: باب مباشرة الحائض فوق الإزار: الحديث (٢٩٣).وأبو داود في السنن: كتاب الطهارة: الحديث (٢٦٨ و٢٧٣).والترمذي في الجامع: أبواب الطهارة: باب ما جاء في مباشرة الحائض: الحديث (١٣٢) واللفظ له.

1 / 386