565

وأخاه أحب إلى أبينا منا ونحن عصبة @HAD@ ، ... اقتلوا يوسف أو

@HAD@ ، أي تتوبون- فعند ذلك قالوا: «يا أبانا ما لك لا تأمنا على يوسف أرسله معنا غدا يرتع ويلعب

وأنتم عنه غافلون @HAD@ » حذرا منه عليه أن يكون البلوى من الله- على يعقوب في يوسف، وكان يعقوب مستعدا للبلوى في يوسف خاصة قال: فغلبت قدرة الله وقضاؤه، ونافذ أمره في يعقوب ويوسف وإخوته، فلم يقدر يعقوب على دفع البلاء عن نفسه- ولا عن يوسف وإخوته، فدفعه إليهم- وهو لذلك كان

فلما خرجوا به من منزله لحقهم مسرعا- فانتزعه من أيديهم فضمه إليه واعتنقه وبكى- ثم دفعه إليهم وهو كاره- فانطلقوا به مسرعين مخافة أن يأخذه منهم- ثم لا يدفعه إليهم، فلما أمعنوا به مالوا به إلى غيضة أشجار (2) فقالوا: نذبحه ونلقيه تحت هذه الشجرة- فيأكله الذئاب الليلة، فقال كبيرهم: «لا تقتلوا يوسف» و@HAD@ لكن «ألقوه في غيابت الجب يلتقطه بعض السيارة- إن كنتم فاعلين

فيه، فلما صار في قعر الجب ناداهم: يا ولد رومين أقرءوا يعقوب مني السلام- فلما سمعوا كلامه قال بعضهم لبعض: لا تفرقوا من هاهنا حتى تعلمون أنه قد مات، قال: فلم يزالوا بحضرته حتى آيسوا «فرجعوا إلى أبيهم عشاء يبكون- قالوا يا أبانا إنا ذهبنا نستبق- وتركنا يوسف عند متاعنا فأكله الذئب @HAD@ » فلما سمع مقالتهم استرجع

وأذعن للبلوى وقال لهم: «بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل @HAD@ وما كان الله ليطعم لحم يوسف الذئب- من قبل أن أرى تأويل رؤياه الصادقة، قال أبو حمزة: ثم انقطع ما قال علي بن الحسين عند هذا الموضع

مخ ۱۶۹