Tafsir al-Ayyashi
تفسير العياشي
بجماعة منهم- وهم يقولون: والله إن كنا وقيصر لكنا في الخز والوشي والديباج والنساجات- وإنا معه في الأخشنين نأكل الخشن ونلبس الخشن- حتى إذ أدنى موته وفنيت أيامه وحضر أجله- أراد أن يوليها عليا من بعده، أما والله ليعلمن! قال: فمضى المقداد وأخبر النبي ص به، فقال: الصلاة جامعة، قال: فقالوا قد رمانا المقداد فقوموا نحلفه عليه- قال: فجاءوا حتى جثوا بين يديه (1) فقالوا: بآبائنا وأمهاتنا يا رسول الله ص لا والذي بعثك بالحق، والذي أكرمك بالنبوة ما قلنا ما بلغك، لا والذي اصطفاك على البشر قال: فقال النبي ص: «بسم الله الرحمن الرحيم يحلفون بالله ما قالوا- ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم وهموا @HAD@ بك يا محمد ليلة العقبة وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله
(2) فأغناهم الله برسوله، ثم جعلوا حدهم وحديدهم عليه (3) .
91- قال أبان بن تغلب [عنه] لما نصب رسول الله عليا يوم غدير خم فقال:
من كنت مولاه فعلي مولاه- فهم رجلان من قريش رءوسهما وقالا: والله لا نسلم له ما قال أبدا- فأخبر النبي عليه وآله السلام فسألهما عما قالا- فكذبا وحلفا بالله ما قالا شيئا، فنزل جبرئيل على رسول الله (ع) «يحلفون بالله ما قالوا @HAD@ » [الآية] قال أبو عبد الله ع: لقد توليا وما تابا
92- عن العباس بن هلال عن أبي الحسن الرضا (ع) قال إن الله تعالى قال لمحمد ص: «إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم @HAD@ » فاستغفر لهم مائة مرة ليغفر لهم فأنزل الله «سواء عليهم أستغفرت لهم- أم لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم
» فلم يستغفر لهم بعد ذلك
مخ ۱۰۰